فوائد العسل وفق آخر الدراسات الطبية

فوائد العسل وفق آخر الدراسات الطبية

نجدد ترحيبنا بمتابعي مدونة محيط المعرفة الأوفياء.
 كما تابعتم معنا بقسم الصحة فقد كان آخر مواضيعنا هو الضحك ترياق الجسم المجاني، وموضوع اليوم سنخصصه لنقدم لكم آخر ما توصلت له الدراسات الطبية عن فوائد العسل في علاج الكثير من الأمراض وقدرته على تحسين العديد من وظائف الجسم المختلفة.

فوائد العسل وفق آخر الدراسات الطبية
فوائد العسل وفق آخر الدراسات الطبية


فوائد العسل وقدرته العلاجية

وفق آخر الدراسات الطبية فإن للعسل قدرة علاجية كبيرة جدا في علاج العديد من الأمراض وله فوائد عديدة ومتنوعة على العديد من أعضاء الجسم مثل الجهاز الهضمي والجهاز المناعي وعلاج الإلتهابات والجروح وأيضا لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي والتي تفوق قدرة العقاقير والمحاليل الطبية. كما يتميز بكونه مصدر مهم للطاقة خاصة للرياضيين الذين يمارسون رياضات تتطلب الكثير من الجهد مثل رياضة كمال الأجسام ورياضة الجري السريع أو الجري لمسافات طويلة.. وله الكثير من الفوائد الأخرى والتي سنذكر من بينها:

العسل لعلاج الجهاز الهضمي

أثبتت الدراسات الحديثة أن للعسل قدرة رهيبة في علاج وحماية الجهاز الهضمي والأمعاء، إذ يعتبر العسل أفضل علاج لقرحة المعدة  والإثنا عشري والتهابات الجهاز الهضمي المختلفة وتقرحات الأمعاء والتهاباتها، وأيضا فهو مقاوم للإمساك ومنشط لخلايا الكبد وأيضا ينشط حركية الأمعاء بشكل كبير كما يحسن من معدل الامتصاص مما يجعل الجسم يستفيد أقصى استفادة ممكنة من أي طعام يتم تناوله.

ويفضل تناول العسل صباحا قبل أكل أو تناول أي شيء آخر على شكل مشروب نقوم فيه بخلط ملعقة صغيرة من العسل الحر مع كوب ماء دافئ ثم نحركه جيدا حتى نحصل على محلول متجانس، كما يمكن أن نجعل هذا المشروب هو آخر شيء نشربه، أي قبل النوم مباشرة، فهو يطهر الجهاز الهضمي كما يساهم في مقاومة التوتر والإرهاق وبالتالي يحسن من جودة النوم وإراحة الأعصاب.

نقترح عليكم: سحر الهرمونات

العسل يقوي جهاز المناعة

يعمل العسل على تقوية جهاز المناعة بفضل مادة البولفينول الموجودة به، كما يحتوي العسل على الكثير من مضادات الأكسدة والتي تحمي الخلايا من التلف وتحافظ على الشباب لأطول مدة ممكنة. وبتقوية جهاز المناعة فإن العسل يحمينا من العديد من الأمراض الخطيرة لأن جهاز المناعة هو خط الدفاع الأول عن الجسم من مختلف الميكروبات والجراثيم والبكتيريا والتي تكون سببا في الكثير من الأمراض الخطيرة والفتاكة. وليس هذا فقط بل وحسب الدراسات العلمية فإن جهاز المناعة القوي يمكنه أن يحارب تكون الخلايا السرطانية ويمنع من تشكلها لأن خلايا الجسم المناعية تقوم بالتهام وابتلاع كل شيء غريب عن الجسم والخلايا السرطانية يعتبرها جهازنا المناعي كخلايا دخيلة وغريبة مما يجعله يحاربها ويقضي عليها فور تكونها، وطبعا يحدث هذا عندما يكون جهاز المناعة قويا ويعمل بكفاءة كبيرة جدا، ولأجل تقوية جهازنا المناعي يجب تناول الكل الصحي والمتوازن وممارسة الرياضة مثل المشي دون إغفال الدور الكبير الذي يقوم به عسل النحل في تقويته.

لذلك يجب تناول العسل بشكل دائم لأنه فعلا صيدلية كاملة تغنيك عن الكثير من الدوية كما تجنبك الكثير من الأمراض، ولا يجب الإفراط في تناوله لأنه يحتوي على الكثير من المواد السكرية التي قد تشكل خطورة على مرضى السكري وشحوم الكبد.

العسل لعلاج التهاب الحلق والسعال

أثبتت الدراسات الحديثة أن للعسل القدرة على تخفيف حدة السعال ويعالج التهابات الحلق وخصوصا عسل الحنطة السوداء، كما يمكن استعمال أي نوع آخر من العسل بشرط أن يكون عسلا حرا وليس العسل الذي يباع في المحلات التجارية المصنوع من السكر.
فهو مفيد جدا لتهدئة السعال وعلاج البكتيريا والفيروسات التي تتركز في القصبات والشعب الهوائية، ويمكن استعماله ممزوجا مع القليل من زيت الزيتون لأنها أيضا لها فوائد علاجية جد مهمة.

وتوجد الكثير من العقارات والمحاليل التي يتم تصنيعها طبيا لأجل علاج إلتهاب القصبات الهوائية والسعال ويكون مصدرها العسل لكن أكيد تكون لها الكثير من الآثار الجانبية لنه يتم إضافة بعض المواد الكيماوية عليها والتي تسبب ضررا على الجهاز الهضمي والكبد والكلي... لذلك ينصح باستعمال العسل بشكل صحيح للتمكن من علاج مشاكل الجهاز التنفسي المختلفة بكفاءة أكبر ودون آثار جانبية.

العسل مفيد للدغات الناموس والالتهابات

للعسل خصائص متعددة من بينها أنه مضاد للالتهابات لذلك فهو مفيد جدا للحد من الحكة التي تثيرها لسعات الناموس والتقليل من كل الالتهابات الموجودة بالجسم. ولأجل تحقيق أقصى استفادة يجب غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون قصد تطهيرها وبعدها يتم دهنها بالقليل من العسل الحر فهو يخفف من الحكة كما يسرع من وقت الشفاء وأيضا يمنع من أي تطورات غير مرغوب فيها قد تطرأ على مكان اللسعة، لأن هناك بعض الأنواع من الحشرات تكون سامة خاصة في بعض المناطق من العالم وقد تشكل لسعاتها خطرا حقيقيا يمكنه أن يهدد الحياة، لذلك ينصح باستعمال العسل لدهن المنطقة ونقل المريض إلى أقرب مركز صحي.

العسل لعلاج الجروح والحروق

في الكثير من الأحيان نتعرض لجروح أو حروق على مستوى الجلد فنتأخر في علاج المكان المصاب أو أننا نعالجه بطريقة خاطئة فينتج عن ذلك فيما بعد الكثير من المشاكل والتطورات مثل ظهور تعفنات على المنطقة المصابة وأمور أخرى بالغة الخطورة، ويجب أن تعرف أن  العسل يستخدم كعلاج طبيعي للجروح والحروق نظرا لاحتوائه على خصائص مضادة للبكتيريا كما يمنع العدوى  ويسرع من مدة التعافي. ويتم استعماله لهذا الغرض بدهنه على الجلد فوق المكان المتضرر. ويتم استعماله لأنه يمنع من تعفن الجروح ويسرع من مدة الشفاء.

وفي حالة كان الجرح أو الحرق بليغا فيجب أولا وضع العسل عليه قبل الذهاب إلى المستشفى وذلك حتى تتجنب بعض المضاعفات الخطيرة وذلك لأنك قمت بتطهيره وقتل الميكروبات والبكتيريا التي قد تنتقل عبر الجرح إلى مجرى الدم وتخلف مشاكل كبيرة جدا.

العسل مصدر للطاقة للرياضيين

العسل مصدر جيد للجليكوجين وهو مصدر مهم للطاقة كما يحسن من أداء الرياضيين وقد سبق وأشرنا في موضوع: 
مواد مهمة لزيادة القوة والنشاط أن العسل الممزوج بالحليب يمنح الجسم طاقة كبيرة وفائدة عظمى.

عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان أحب الشراب إليه العسل.
وتعني النبي صلى الله عليه وسلم.

وننصح الرياضيين باستعمال مشروب العسل للحصول على الطاقة اللازمة لأداء أنشطتهم البدنية بكفاءة عالية دون اللجوء إلى العقاقير التي يستعملونها والتي أثبتت الضرر الكبير الذي تسبب للكبد والكلي.

كانت هذه أهم الفوائد الصحية للعسل وفوائده على معظم أعضاء الجسم، وتجد الإشارة إلى أنه علينا استعمال عسل النحل الصافي وليس عسل السكر التجاري، كما يجب استشارة الطبيب قبل تناول العسل بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة والسكري والكبد الدهني.

كما يجب الانتباه أثناء شراء العسل، لأنه وللأسف يوجد الكثير من التجار الذين يخلطون العسل الصافي مع العسل المصنوع من السكر بهدف الربح المادي وهذا فيه ضرر كبير للصحة، لذلك يجب اقتناءه من طرف تجار موثوقين ومعروفين بالأمانة وتكون تجارتهم الأساسية هي بيع العسل وليسوا متطفلين على الميدان.

وكنصيحة أخيرة نقدمها لكم هو أن تبتعدوا دائما عن كل شيء مصنع لأنه فعلا يشكل الخطر الحقيقي الذي يهدد سلامة صحتنا وعافيتنا وأن لا نتناول إلا ما هو طبيعي، والعالم كله اليوم أصبح يعلم أنه يجب العودة إلى التداوي بالأعشاب ومعظم الدراسات تصب في هذا المجال لأنهم أدركوا أنه لا يصح إلا الصحيح وأن المواد الكيماوية التي حقنوا بها البشر منذ عشرات السنين لم تقم إلا بتدمير البشرية وبسببها ظهرت العديد من الأمراض التي نحن في غنى عنها.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية موضوعنا لهذا اليوم ونضرب لكم موعدا آخر مع موضوع جديد من المواضيع المفيدة التي نقدمها لكم على مدونة محيط المعرفة.

جديد قسم : الصحة

إرسال تعليق