بحلول 1850م توصل الفيزيائيون إلى القانون 2 في الثروديناميك الذي يثبت عدم وجود آلات دائمة الحركة، على سبيل المثال لا يمكن لأي محرك أن يعمل إلى ما لا نهاية دون إعادة تزويده بالوقود.
لماذا الكون ليس أبديا؟
لماذا الكون ليس أبديا؟
 وبالنسبة للشمس والنجوم الآخرى فإن القانون الثاني يعني نهايتها الحتمية. فالشمس تدعم معظم الحياة على الأرض وظلت تشع بشكل ثابت لـ 4,5 بليون عام، ونعلم اليوم أنها تستمد طاقتها من التفاعلات النووية في لبها حيث تقوم بتحويل الهيدروجين إلى هيليوم أو ما يسمى بالاندماج النووي، فالشمس لا تستطيع الاستمرار بالاحتراق إلى الأبد فعاجلا أم آجلا سينفذ مخزونها من الوقود، ويظهر حساب بسيط أنها في منتصف دورة حياتها وبعد حوالي 4 أو5 بليون عام ستقع في مشكلة وستنتهي بالانهيار بعد أن تحول كل الهيدروجين إلى هيليوم وتتحول تحت تأثير ثقالتها إلى قزم أبيض، كما أشرنا في موضوع سابق وحوش الفضاء الثقوب السوداء، والقصة مماثلة بالنسبة للنجوم الآخرى فهي ليست خالدة. فالنجوم تولد وتموت، بما أن هناك كمية محدودة من المادة الخامة (غاز الهيدروجين).

في مجرتنا ومجرات أخرى سيأتي الوقت الذي لا تصنع فيه نجوم جديدة وستنتهي النجوم الموجودة وتمضي أيامها كثقوب سوداء ونجوم نيوترونية أوأقزام ويمكن تسمية هذا الفناء الحتمي بالموت الحراري أو المقبرة النجمية.
ولن أجد في ختام موضوعي كلام أبلغ  من كلام الرحمن
"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"

التعاليق

أحدث أقدم