الفصام :Schizophrénie الأسباب والأعراض والعلاج

الفصام هو اضطراب عقلي خطير، مزمن ومعقد. يسبب هذا المرض اضطراب في مشاعر المريض،وفي تفكيره وتفاعله مع محيطه. ويؤثر هذا المرض على الناس في جميع أنحاء العالم، ويطال كل الثقافات والطبقات الاجتماعية.يعاني حوالي واحد في المئة من الناس البالغين من مرض الفصام.و على الرغم أنه من الصعب  علاج الفصام، إلا في حالات التشخيص المبكر والمتابعة الصارمة من طرف الأخصائي المعالج،  يمكن  للعديد من الناس المتضررين التمتع بحياة منتجة.
الفصام :Schizophrénie الأسباب والأعراض والعلاج
اضطراب المشاعر لدى الفصامي

أعراض الفصام :

الفصامSchizophrénie هو اضطراب في وظائف الدماغ  ينتج عن وجود خلل في الأنظمة الكيميائية في الدماغ. الفصام ليس مرادفا للانفصام في الشخصية كما هوشائع عند العامة . الأعراض عادة ما تتطور تدريجيا، على الرغم من أنها قد تظهر فجأة. الأصدقاء والأقارب غالبا من يكون أول من يتعرف عليها.
وتشمل الأعراض:
  •   الأوهام: الاعتقاد بأن الناس يتآمرون ضده
  •  الهلوسة. (المريض يسمع، يشعر أو يرى الأشياء التي لا توجد إلا في رأسه).
  • مشاكل في التواصل والتأقلم
  • سلوكات غريبة وغير منظمة.
  • انعدام التلذذ. (عدم القدرة على الشعور المتعة)؛
  • السلوك المعادي للمجتمع (عدم الاهتمام بالآخرين)؛
  • الحركات والسلوكات المتكررة (ذهابا وإيابا).
  • تأثير اليأس (عدم وجود المشاعر أو ملل)؛
  • السلوك المعادي للمجتمع (عدم الاهتمام بالآخرين)؛
  •     صعوبة التخطيط لتحقيق الأهداف
  •     مشاكل في الذاكرة
  •  يمكن أن يعاني مريض الفصام من الاكتئاب أو التقلبات المزاجية، كما هو الحال مع اضطراب ثنائي القطب. الذي يزيد من خطر اقدامهم على الانتحار.

أسباب الفصام:

أسباب الفصام لا تزال غير معروفة. فهو ينتج من مزيج من المشاكل، كالقابلية الوراثية (أحد أفراد الأسرة أصيب به من قبل) والعوامل البيئية الخاصة ,اختلال في موجات الدماغ أو تغير في كيميائه .

من المتضرر؟

يؤثر هذا المرض على الرجال والنساء بنسب متساوية.
تحدث الأعراض الأولى بين الذكور بين 16 و 25 والنساء بين 16 و 35 عاما

هل مرضى الفصام يتميزون بالعنف؟

معظم الناس المصابين بالفصام غير عدوانيين بل بالعكس فهم انطوائيون ويفضلون البقاء وحدهم. ويمكن أن يلجؤا إلى تعاطي المخدرات كما أن وجود أعراض البارانويا عندهم يمكن أن يزيد من خطر تعرضهم  للعنف.

علاج الفصام

العلاج المبكر أمر حاسم للسيطرة على مرض انفصام الشخصية. وبالتالي زيادة فرص الشفاء الكامل أو شبه الكامل. العلاجات المتوفرة حاليا فعالة و متاحة ، سواء كانت مضادات الذهان( كلوزابين ، الكيتيابين وريسبيريدون, بيرفينازين) والتي يمكن أن تكون لها آثار جانبية كالزيادة في الوزن أو الرفع من احتمال الوفاة . ونجد أيضا العلاج النفسي، ويركز العلاج النفسي على دعم الأسرة ودرجة وعي المريض  بحالته. لتجنب الانتكاسات، فمن المهم اتباع العلاج الموصوف وتلقي الدعم النفسي والاجتماعي المناسب.

                                                                             l’Institut Douglas



المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا