موعد تاريخي مع بلوتو pluto يكشف عن كوكب جديد ينضاف للمجموعة الشمسية

متابعي المدونة الأوفياء سلام الله عليكم

منذ اكتشافه من قبل كلايد تومبو عام 1930، لم يفصح هذا الكوكب القزم بلوتو إلا على القليل من أسراره. وقد كشفت التلسكوبات
الأرضية وتلسكوب الفضاء هابل وجود رفيق له سمي، شارون  Charon ، وأربعة أقمار تابعة(ستيكس، نيكس، Kerberos و هيدرا). ولكن ماذا عن جيولوجيا الكوكب القزم وتكوينه وجوه؟ لمعرفة ذلك، أطلقت وكالة ناسا المسبار نيو هورايزون، في رحلة دامت عشر سنوات، ليصل في نهاية المطاف إلى بلوتو. في 14 يوليو 2015 الذي اعتبر موعدا تاريخي  لاستكشاف النظام الشمسي.
صورة واضحة لبلوتو واردة من المسبارنيو هورايزون


لطالما اعتبر بلوتو الكوكب التاسع في النظام الشمسي. ولكن حجمه الصغيرأصبح مشكلة. نفس الشيء حدث مع ايريس، الذي يمثل عدد كبير من الأجسام الصغيرة التي تقع خارج مدار نبتون. لذا فقد تقرر في عام 2006 ادراج بلوتو ضمن فئة الكواكب القزمة.

ولقد أضفى المسبار نيوهورايزن الكثير من الإثارة. خصوصا بعد ارساله للقطات  دقيقة عن بلوتو وكارون القريب من بلوتو، باستعمال مقياس الطيف والمقاييس اللاسلكية لجمع أقصى قدر من المعلومات عن الغلاف الجوي الرقيق للكوكب القزم. و سوف تستمر رحلة نيو هورايزن إلى ما وراء بلوتو وشارون للوصول إلى حزام كايبر لدراسة بداية نشوء المجموعة الشمسية.
بلوتو ورفيقه شارون


وفي مؤتمر صحفي عقد يوم 13 يوليو، قدم آلان ستيرن، رئيس البعثة، النتائج الأولى. والتي تكشف عن تسرب النيتروجين من جو بلوتو خصوصا من  المناطق المتجمدة والحارة  مشكلة مسطحات بيضاء. كما اتضح أن نصف قطر الكوكب القزم أكبر بقليل مما كنا نعتقد، (10 كلم إضافية ) أي حوالي 1185 كيلومتر ،وبالتالي  سيكون بلوتو أكبر جسم في حزام كايبر. وكان هذا الإجراء غير مؤكد بسبب عدم وضوح الرؤية بسبب الغبار الكوني. شارون ليس لديه غلاف جوي ونصف قطره يتراوح بين 602 أو 603 كيلو متر. كما تبين ، أن ايريس وبلوتو لديهم تقريبا نفس الحجم. لكن ايريس هو أكثر كثافة من بلوتو.
لم يتم الحصول على جميع المعلومات الواردة عن المسبار نيوهورايزن لأنه غير موجه بالكامل نحو الأرض ,وسننتظر لمدة 16 شهرا للحصول على التقرير بالكامل .
بعض الكواكب القزمة


                                                     News  discovery  




المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا