كيف تجذب النجاح بسهولة وبأقل طاقة ؟



متابعينا الأوفياء سلام الله عليكم.
النجاح، هدف  يسعى من أجله الجميع. لكن المشكلة هي أن لكل واحد منا تعريفه الخاص للنجاح. فمنا من يرى النجاح في إسعاد من حوله وتلبية طلباتهم ومنا من يراه في تحصيل المكانة العلمية وآخر يطلبه في تكديس الثروة وهذا أمر طبيعي وجيد لأن الاختلاف يخلق التنوع فلولا كثرة الألوان لظهرت الدنيا قاتمة.
كيف تجذب النجاح بسهولة وبأقل طاقة ؟
مفتاح النجاح

لكن بعض الناس لا يحلو لهم هذا التنوع فأي شخص يختلف معهم في الأفكار أوالأهداف أو حتى شكل الجسم أو لونه فهو غريب ومنبوذ ويمكن أن تلمس ذلك عندما تختلف معهم في الرأي أو تلك النظرة التي تعلو وجوههم عند رؤية شخص ببشرة مختلفة حتى دون أن ينطقوا بكلمة.
إذا كنت تريد أن تنجح، فأيا كان تعريفك للنجاح، فإنك يجب أن تفعل عكس الجميع. يجب أن تكون مختلف. لأن الاختلاف تميز والتميز قوة. وفي هذا المقال سأعطيك بعض المفاتيح والحيل لتكون أكثر نجاحا في حياتك.

التوقف عن الاستماع للآخرين

كم مرة قيل لك أنك سوف تفشل، أنك لن تستطيع الوصول لهدفك، أتعرف لماذا يفعلون ذلك سواء بقصد أو من غير قصد؟ إنهم ينقلون إليك مخاوفهم ومعتقداتهم الخاصة، فلا تطلب مشورة شخص لم يحقق أي نجاح ولم يصل إلى أهدافه الخاصة. إذا قمت بتحديد هدفك، لا تستمع إلى أي اشخاص يوهن من عزيمتك. لا تتركهم يمررون  لك مخاوفهم. لأنه سيكون هناك دائما شخص سلبي أو حسود في محيطك.

اجعل أهدافك كبيرة 

إذا أردت ربح 1000 درهم ستجد أفكار تحقق هدفك، ولكنه سيظل على كل حال هدفا صغيرا، ولكن الأمر المدهش يحدث عندما ترفع من سقف تطلعاتك مثلا أن تجد طريقة لربح 100000 درهم ستجد أيضا أفكارا لكنها أفكار تختلف تماما عن الأولى، لم تكن لتفكر فيها لولا تغير إدراكك، لأن التحديات الكبرى هي التي تولد الابداع والابتكار، لا تعش في أهداف الأخرين ولا تكرر إخفاقاتهم، بل ارفع من سقف تطلعاتك ووسع من رؤيتك الخاصة والمثل العربي ينطبق تماما على هذه الحالة "من يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر ".

غير قناعاتك ومعتقداتك عن الحياة

إن القناعات هي التي تحدد نمط حياتنا ومستوى معيشتنا، فالفكرة تتحول إلى فعل وتكرار الأفعال ينتج عنه عادة والعادات مع مرور الوقت تصبح معتقدات وهذه المعتقدات والقناعات هي التي تشكل شخصياتنا، فكرة معزولة لا يمكنها تغيير حياتك، أما عدد كبير من الأفكار من نفس النوع فيمكنها فعل ذلك، أتعرف؟عقلنا يولد حوالي 60000 فكرة يوميا، فإذا تركت هذا الكم الهائل من الأفكار من دون مراقبة فلن تستطيع السيطرة على حياتك، إذن فقد حان الوقت لتتولى زمام التحكم، وأن تخلق دائرة من التفكير الإيجابي، فبإمكان أي شخص أن يكون إيجابي، فدماغنا هبة ربانية ولكننا لا نحاول استغلال قدراته الرهيبة، فإذا كنت تعتقد أن جميع الأغنياء لصوص ونصابون فلن تصبح ابدا واحدا منهم، نعم هناك الكثير من هذه النوعية ولكن هناك الكثير وصلوا بمجهودهم الخاص، كما أنهم يصرفون قدرا كبيرا من أموالهم في مساعدة المحتاجين ألم يكن أبو بكر الصديق من أغنى أغنياء قريش ألم يخدم بأمواله الدعوة الإسلامية.

وكخلاصة لما سلف، يجب أن تعرف أنك تختلف عن أي شخص آخر فلو بحث في كل الدنيا فلن تجد شخص يشبهك تماما، فأنت معجزة ربانية لن تتكرر. لا تعطي فرصة للآخرين لقتل أحلامك، ارفع من سقف تحدياتك لا ترضى بالقليل، واعد النظر في قناعاتك الخاطئة، واشكر الله على نعمه وتوكل عليه حق التوكل بأن تأخذ بالأسباب وتترك النتائج لرب الأكوان.

المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق