علامات وأشراط يوم القيامة


الإيمان بأشراط الساعة جزء من الإيمان باليوم الآخر الذي هو ركن من أركان الإيمان . والإيمان بالغيب هو أساس الإيمان كله ؛ لأن أركان الإيمان كلها من الأمور الغيبية ، وقد بين الله عز وجل في كتابه المبين أن الإيمان بالغيب من صفات المؤمنين.

علامات وأشراط  يوم القيامة
علامات وأشراط  يوم القيامة
ومعلوم - من الدين بالضرورة - أن علم الغيب من خصائص الله وحده ولقد شاء الله تبارك وتعالى أن يجعل علم الساعة غيبا من جملة علم الغيب الذي استأثر بعلمه فلم يطلع عليه أحدا من خلقه لا نبيا مرسلا ، ولا ملكا مقربا ، وذلك ليبقى الناس من الساعة على حذر دائم ، وتوقع مستمر واستعداد كامل لاتخاذ الزاد المناسب لها ، فهي الموعد المرتقب للجزاء الكامل ، والإيمان بذلك من مقتضيات الإيمان باليوم الآخر . والرسل عليهم الصلاة والسلام مع أنهم أفضل الخلق وأحبهم إلى الله عز وجل ، وقد خصهم الله بمزايا كثيرة وأكرمهم بمعجزات عديدة لم يدع أحد منهم علم الغيب ، بل جميعهم كانوا يتبرؤون من ذلك ، ويردون علم الغيب إلى الله سبحانه وتعالى ، فنوح عليه السلام قال لقومه : { وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ }
ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو سيد الرسل والأنبياء أجمعين ، ينفي عن نفسه معرفة الغيب ، فقد قال الله في كتابه : { قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ } .
الأشراط في اللغة هي علامات الشيء المتقدمة عليه والدالة عليه ،وقد ورد في القرآن الكريم ذكر الأدلة على بعض أشراط الساعة مثل : خروج يأجوج ومأجوج ، ونزول عيسى ابن مريم ، وغيرها وردت أحاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ذكر جملة من أشراط الساعة وعلاماتها
وقال الحافظ ابن رجب - رحمه الله - وقد فسر قوله صلى الله عليه وسلم : « بعثت أنا والساعة كهاتين » فقرن بين السبابة والوسطى ، بقرب زمانه من الساعة كقرب السبابة من الوسطى ، وبأن زمن بعثته تعقبه الساعة من غير تخلل نبي آخر بينه وبين الساعة كما قال في الحديث الصحيح : « أنا الحاشر يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب . . . »
فالحاشر الذي يحشر الناس يوم القيامة على قدمه ، يعني أن بعثهم وحشرهم يكون عقب رسالته ،  فكان إرساله صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة.
أشراط الساعة الصغرى ..
1 بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم .
2 : انشقاق القمر .
3 نار الحجاز التي أضاءت أعناق الإبل ببصري لها .
4 : الفتن .
5 : خروج الدجالين الكذابين أدعياء النبوة .
6 : ولادة الأمة ربتها ، وتطاول الحفاة العراة رعاء الشاء في البنيان .
7 : قبض العلم وظهور الجهل .
8 : تكليم السباع والجماد للإنس .
9 : قطع الأرحام وسوء الجوار وظهور الفساد .
10 : كثرة الزلازل وظهور الخسف والقذف والمسخ ، الذي يعاقب الله به بعض هذه الأمة .
أشراط الساعة الكبرى هي كالآتي:
1 : خروج المهدي .
2 : فتنة المسيح الدجال .
3 : نزولا عيسى ابن مريم عليه السلام .
4 : خروج يأجوج ومأجوج .
5 : طلوع الشمس من مغربها .
6 : خروج الدابة .
7 : الدخان الذي يكون في آخر الزمان .
8 : الخسوفات الثلاثة
9 : النار التي تحشر الناس .

المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا