قصة رائعة لإسلام بريطاني بسبب معجزة إنشقاق القمر التي أثبتتها الناسا


   زوار مدونتنا الكرام يسعدني هذه المرة ,أن أقدم لكم قصة أكثر من رائعة لإسلام أحد البريطانيين على لسان العالم والدكتور والداعية زغلول النجار أطال الله عمره ونفعنا بعلمه "في محاضرة بكلیة الطب – جامعة كاردیف – في مقاطعة ویلز – غربي بریطانیا، من عدة سنوات مضت وجه أحد الحضور من المسلمین  سؤالاً عن الآیات في مطلع سورة القمر, وھل تمثل ومضة من ومضات الإعجاز
العلمي في كتاب لله ؟. فأجبت بأن ھذه الواقعة تمثل إحدى المعجزات الحسیة التي وقعت تأییدًا لرسول لله صلى لله علیه وسلم في مواجھة كفار ومشركي قریش وإنكارھم لنبوته علیه أفضل الصلاة وأزكى التسلیم وأن المعجزات خوارق للسنن, وعلى ذلك فإن السنن الدنیویة لا یمكن لھا تفسیر كیفیة حدوث المعجزة ولولا ورودھا في كتاب لله وفي سیرة رسول لله صلى لله علیه وسلم ما كان علینا نحن مسلمي الیوم أن نؤمن بھا, ولكننا نقربھا ونؤمن بوقوعھا لورودھا في كتاب لله بالنص الإلھي الذي یقول فیه ربنا تبارك وتعالى:

معجزة إنشقاق القمر
معجزة إنشقاق القمر
"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4)"

وبعد انتھاء حدیثي وقف رجل بریطاني من الحضور واستأذن في أن یضیف شیئًا إلى إجابتي فأذنت له, ثم بدأ بتعریف نفسه على أن اسمه داود موسى بیدكوك, وأنه مسلم, ویرأس الحزب الإسلامي البریطاني.

ثم أضاف أن ھذه الآیات في مطلع سورة القمر كانت ھي السبب في إسلامه في أواخر السبعینیات من القرن العشرین؛ لأنه ببحث مستفیض في الأدیان أھداه أحد المسلمین ترجمة لمعاني القرآن الكریم, وأنه عند فتح ھذه الترجمة لأول مرة فوجئ بسورة القمر، فقرأ الآیات في مطلعھا, ولم یكد یصدق أن القمر قد انشق ثم التحم فأغلق الترجمة وانصرف عنھا, ثم شاء لله تعالى أن یشاھد على شاشة التلفاز البریطاني B.B.C برنامجا  عن رحلات الفضاء استضاف فیه المذیع البریطاني المعروف جیمس بیرك (James BURK) عن رحلات الفضاء ,استضاف فیه المذیع البریطاني المعروف جیمس بيرك ثلاثة من علماء الفضاء الأمریكیین وذلك في سنة 1978 م, وفي أثناء الحوار كان (Burke ) المذیع ینتقد الإسراف على رحلات الفضاء بإنفاق ملایین الدولارات والأرض یتضور فیھا ملایین البشر من الجوع, والمرض, والجھل, والتخلف, وكان جواب العلماء أنه بفضل ھذه الرحلات تم تطویر عدد من التقنیات المھمة التي تطبق في مجالات التشخیص والعلاج الطبي والصناعة, والزراعة, وغیرھا, وفي أثناء ھذا الحوار جاء ذكر أول رحلة إنزال رجل على سطح القمر, وقد تكلفت أكثر من مائة ملیار دولار, وجلس المذیع یتابع عتابه على ھذا الإسراف, قرر العلماء بأن ھذه الرحلة قد أثبتت لھم حقیقة لو أنفقوا أضعاف ھذا المبلغ لإقناع الناس بھا ما صدقھم أحد, فسأل المذیع: ما ھي ھذه الحقیقة؟ فأجابوا: أن هذا القمر قد سبق له أن انشق ثم التحم, وأن آثار محسوسة تؤید ذلك الحدث قد وجدت على سطح القمر وامتدت إلى داخله.

فقال السید / بیدكوك: حینما سمعت ذلك قفزت من الكرسي الذي كنت أجلس علیه أمام التلفاز, وقلت: معجزة تحدث لمحمد قبل ألف وأربعمائة سنة ویرویھا القرآن بھذا التفصیل العجیب یسخر لله من یثبتھا للمسلمین في عصر العلوم والتقنیة الذي نعیشه, وینفق ھذا المبلغ الكبیر, لابد وأن یكون ھذا الدین حقًا, وعدتُ إلى ترجمة معاني القرآن الكریم أقرؤھا بشغف شدید, وكانت آیات افتتاح سورة القمر ھي السبب المباشر لقبولي الإسلام دینًا.

ھذا في الوقت الذي یحاول نفر من أبناء المسلمین القول بأن انشقاق القمر لم یحدث بعد, وأنه من علامات الآخرة استنادًا إلى مطلع السورة: "اقتربت الساعة" ویتناسى ھؤلاء قول المصطفى صلى لله علیه وسلم في الحدیث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحیحه عن سھل بن سعد رضي لله عنھما أنه قال: سمعت رسول لله صلى لله علیه وسلم یشیر بإصبعه التي تلي الإبھام والوسطى وھو یقول: "بعثت أنا والساعة ھكذا".
الآثار على القمر
الآثار على القمر

ویستشھد المنكرون لواقعة انشقاق القمر استشھادًا خاطئًا بقول الحق تبارك وتعالى في ( سورة الإسراء: {وَمَا مَنَعَنَا أن نُّرْسلَ بالآیَاتِ إِلاَّ أن كَذَبَ بِھَا الأوَّلُونَ ...} (الإسراء: 59 وھو استشھاد في غیر موضعه؛ لوقوع العدید من الآیات والمعجزات الحسیة لرسول لله صلى لله علیه وسلم طیلة حیاته الشریفة, فصلى لله وبارك على ھذا النبي الخاتم, والرسول الخاتم, الذي شق له لله تعالى القمر مرتین, كرامة له, وتعظیمًا لشأنه, وأبقى لنا أثر ھذا الانشقاق ملموسًا على نبوته, ونبل رسالته, وصدق الكتاب الذي أنزل إلیه, والحمد لله أولاً وآخرً.


                                                                                             زغلول النجار
مواضيع تهمك أيضا
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق