كيف يستعمل الأستاذ الخرائط الذهنية داخل الفصل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


كيف يستعمل الأستاذ الخرائط الذهنية داخل الفصل
كيف يستعمل الأستاذ الخرائط الذهنية داخل الفصل

إخوتي في الله سلام الله عليكم ,قبل أن أبدأ هذه المقالة يسعدني أن أشكر زوار مدونة محيط المعرفة الأوفياء على دعمهم وزياراتهم المتكررة لموقعنا وكل ما أتمناه أن يوفقني الله لأكون عند حسن ظنكم ,موضوعنا اليوم هو تتمة لموضوعي هروغليفيا الدماغ: الخريطة الذهنية وموضوع  النظريات التي تستند إليها استراتيجية الخرائط الذهنية والآن نصل إلى الجزء الأخيروالأهم وهو كيفية استخدام الخرائط الذهنية داخل القسم ,حيث يمكن للأستاذ أن يستخدم الخرائط الذهنية من خلال العديد من الطرق العملية لكي يحول عملية التدريس والتعليم إلى عملية أكثر سهولة وإمتاعا، ومن تطبيقات الخرائط الذهنية تحضير المذكرات (الجذاذات) الخاصة بالدروس، إن تحضير الدرس على شكل خريطة ذهنية سوف يكون أسرع كثيرا من تدوينها كتابيا، كما أنها تملك في نفس الوقت ميزة كبيرة تتمثل في السماح لكل من التلميذ والأستاذ بتكوين صورة إجمالية كاملة للموضوع ككل في كل الأوقات، كما أنه سيكون من السهل تحديث الخريطة الذهنية من سنة إلى أخرى دون إحداث فوضى، كما أن طبيعتها المنشطة للذاكرة سوف تضمن تحديث الموضوع بمجرد إلقاء نظرة مختصرة على الخريطة قبل الدرس، ونظرا لأن معرفة الأستاذ سوف تزداد مع مرور الوقت، فإن نفس الخريطة الذهنية سوف تثمر دروس مختلفة تماما عند تطبيقها من عام إلى أخر، وهذا من شأنه أن يحول دون الإصابة بالسأم نتيجة تدوين المذكرات الخاصة بالدروس بشكل آلي دون أن يتطلب ذلك أي جهد إضافي، كما أنه يحول التدريس إلى مهمة أكثر إمتاعا وتشويقا لكل من الأستاذ والمتعلم أو المستمع. ومن خلال دور الخريطة الذهنية كإطار للدرس، فأنها سوف تمكن المتحدث من الحفاظ على توازن مثالي بين الحديث التلقائي من جهة، وتقديم عرض واضح وجيد البناء من جهة أخرى. بالإضافة إلى ذلك فإن الخريطة الذهنية تمكن الأستاذ من توزيع الوقت بشكل سليم أثناء الحصة، أما إذا حدث أي تغير في الوقت لأي سبب من الأسباب فإنها تمكن المعلم من التكيف بشكل لحظي مرتجل مع الفترة الزمنية المتاحة (بوزان؛ بوزان، 2006) كذلك يمكن استخدام الخرائط الذهنية للتخطيط السنوي، حيث يمكن أن تستخدم الخريطة الذهنية لمنح المدرس نظرة شاملة عن البرنامج التعليمي للسنة الدراسية كاملة، مع التعرف على الأقسام الخاصة بكل مرحلة دراسية ونوعية الدروس التي يجب أن تدرس. وأيضا التخطيط لنصف العام الدراسي، ويعتبر فرع ثانوي للخطة السنوية، وهو يتخذ عادة شكل خريطة ذهنية أصغر حجما تمتد من فرع أو فروع على البرنامج السنوي، ويمكن الاستعانة بخطة نصف العام الدراسي لتحديد الموضوعات التي سوف يتم تناولها ضمن المنهج الدراسي الذي ينوي المدرس تغطيته، بالإضافة لتحديد النمط أو الترتيب الذي سيتبعه بشكل تقريبي.أما التخطيط اليومي(المذكرة اليومية) خارطته الذهنية ستتضمن تفصيلات دقيقة مثل تحديد الوقت لبداية ونهاية اليوم الدراسي، . والمواضيع التي سيتم تغطيتها وحالة الغرفة الصفية (بوزان؛ بوزان، 2006 )إضافة لما ورد أعلاه يمكن استخدام الخريطة الذهنية لشرح أو تقديم الدروس، وذلك عن طريق إعداد خريطة ذهنية لدرس معين وتوضيح كافة التفاصيل المتعلقة به، ويمكن أن نجد العديد من أنواع الخرائط الذهنية أهمها:

1-الخرائط الذهنية الثنائية:

 وهي الخرائط التي تحوي فرعين مشعين من المركز.


2 - الخرائط الذهنية المركبة أو متعددة التصنيفات: 

تشمل عدد من الفروع الأساسية، وقد ثبت من خلال التجربة أن متوسط عدد الفروع يتراوح بين ثلاثة وسبعة فقط وهذا يرجع إلى كون العقل المتوسط لا يستطيع أن يحمل أكثر من سبع مفردات أساسية من المعلومات ، أو سبعة بنود في الذاكرة قصيرة المدى. ومن أهم ميزات هذا النوع من الخرائط أنها تساعد على تنمية القدرات العقلية الخاصة بالتصنيف وإعداد الفئات وويجب أن تتميزبالوضوح والدقة لتسهيل عملية الاستيعاب.


3 - الخرائط الذهنية الجماعية: 

يقوم بتصميمها عدد من الأفراد معا في شكل مجموعات، ومن نقاط قوة هذا النوع من الخرائط   أنها تجمع بين معارف ورؤى عدد من الأفراد, حسب بلوتش  1990 Bloch ، حيث أن كل فرد يتعلم مجموعة متنوعة من المعلومات تخصه وحده وعند العمل في مجموعات سوف تتجمع معارف أفراد كل المجموعة، ويحدث ارتجال جماعي للأفكار وتكون نتيجته خريطة ذهنية جماعية رائعة ومميزة.




4 - الخرائط الذهنية المعدة عن طريق الحاسوب:

وحديثا يمكن أن تقوم بتصميم الخرائط الذهنية عن طريق الحاسوب، حيث هناك العديد من برامج الحاسب الآلي التي تساعد في إعداد وحفظ الخرائط، فهناك برامج تساعد على رسم الخريطة الذهنية،كبرنامج iMind Map . وبرنامج آخر متكامل بمسمى،Free Mind الذي قدمه توني بوزان رائد الخريطة الذهنية.



                                                      المراجع :بوزان,بوزان للمبدع الشهير توني بوزان
                                                                 الخرائط الذهنية خطوة خطوة

المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

هناك تعليقان (2):

أسامة حمدي يقول...

نحتاج الي أن :


1 – يطور المعلم نفسة بإستمرار من خلال ) القراءة / الإستماع الي برامج متخصة في التعليم / حضور اُمسيات جماهيرية / التسجيل في دورات تدريبية ( .

2 – نحتاج الي ادارات تعليمية ذو كفاءة وخبرة تنصت ( تستمع بإهتمام ) الي كافة وجهات النظر حتي لو كانت مختلفة معها في الرأي بغية التطوير .

3 – ( انشاء مباني علي الطراز حديث / الوان مريحة للعين / لوح حائط ارشادية للطلاب / ملاعب واسعة من اجل ان يرفة الطلاب عن انفسهم كذلك معامل متطورة فالتطبيق العملي يدعم المعرفة النظرية / الإهتمام بالأنشطة المختلفة مثل الرحلات المدرسية من اجل التعرف علي تاريخ بلدهم ) .

4 – ربط المناهج التعليمية بالواقع حتي يشعر الطلاب بإستفادة حقيقية كذلك تنقيح المناهج مما هو مكرر او الحشو الزائد عن اللازم بما يتناسب مع كل مرحلة عمرية مختلفة ايضاً استخدام الصور التوضيحية .

http://www.goeng4u.blogspot.com

Aissam Esslimani يقول...

موضوع قيم
كما نشكر الأخ أسامة حمدي على الإضافة المميزة للموضوع

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا