مفتاح العلاقات الإنسانية الناجحة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تطرقنا في موضوع سابق إلى أساليب التعامل مع الناس واليوم سنتطرق إلى كيفية بناء علاقات إنسانية ناجحة.
المفتاح الحقيقي للعلاقات الإنسانية هو تعلم أكثر ما تستطيعه عن الطبيعة الإنسانية على ما هي عليه.

إننا إن فهمنا بالضبط من نتعامل معه، نكون عندها فقط في موقف يسمح لنا بالتعامل المجدي الناجح.
وعلى ذلك دعنا نلقي نظرة على الطبيعة الإنسانية ودعنا نرى بالضبط ما يريده الآخرون بالفعل، ودعنا نمضي سويا ونستخرج لأنفسنا بعض الأساليب لتحقيق هذه الاحتياجات والمطالب، لنتعلم كيفية العمل مع الطبيعة الإنسانية وليس ضدها.
مفتاح العلاقات الإنسانية الناجحة
مفتاح العلاقات الإنسانية الناجحة
ربما قد تدرك ان المشكلة الكبرى مع العالم لا تكمن في أن الناس قد وجدوا على هذا النحو الذي يكونونه، بل في اننا كثيرا ما نجهل ما يتوق إليه الناس الذين نتعامل معهم ويتطلعون إليه، وقد تندهش أن تجد أن الطبيعة الإنسانية ليست في حاجة فعلا الى اكسابها مظهرا خادعا او الى إضفاء صفات الكمال عليها، وعلينا أن نتذكر أن الله تعالى هو من يدرك ما قام به عندما خلقنا على هذا النحو الذي اختاره لنا.و هنا أقترح عليكم مراجعة موضوع عل نستطيع أن نغير أقدارنا.

إن الناس الذين لهم علاقات إنسانية قليلة هم أنفسهم من يقومون على الدوام بلعن الطبيعة الإنسانية، وبسبب متاعبهم هم يعمدون إلى صب اللوم على حقيقة أن الآخرين يتمتعون بأمزجة سريعة الانفعال والتهيج.
والعلاقات الناجحة تكون مبنية على الأخذ والعطاء وعدم الاستغلال والشفافية في كل شيء، وحاول قدر الإمكان ان تكون خدوما لغيرك دون انتظار المقابل وحتما ومع مرور الوقت ستجد ان علاقاتك الإنسانية مع الآخرين قد تحسنت وتعددت دون ان تشعر.

كان هذا مقتطفا صغيرا قدمناه لكم ويبقى عليكم الكثير انطلاقا من شخصياتكم وميولاتكم وانطباعاتكم لأننا فقط قدمنا من خلال هذا الموضوع رؤوس الأقلام أو الاتجاهات التي يجب ان تسلكوها.
ودائما نؤمن أن المفكرون والأدباء ليسوا وحدهم من يؤلفون مقالات تقرأ بل إن أصحاب التجارب الناجحة يستطيعون تحويل الكتابة إلى مناهج عمل مثيرة وممتعة، وهذا بالضبط ما نحاول فعله في هذه المدونة ونتمنى ان تنال مواضيعنا استحسانكم ومرحبا بكل تساؤلاتكم وطلباتكم وحتى انتقاداتكم لأننا نؤمن أن اول خطوة للاتجاه الصحيح هو النقد الصحيح.

مواضيع تهمك أيضا
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق