الثقة بالنفس عند التعامل مع الآخر

 إن أحد الأسباب الرئيسية لافتقاد الكثيرين للثقة عند تعاملهم مع الآخرين إنما يرجع إلى عدم فهمهم لما يقومون به. إننا دائما نفتقد الى اليقين في أنفسنا ونعاني من فقدان الثقة في ذواتنا، عندما يقدر لنا ان نتعامل مع ما لا نفهمه ونجهله.
قم مثلا بمراقبة ميكانيكي عادي وهو يحاول إصلاح إحدى السيارات الغريبة عليه والتي لا يفهم في امورها، إنه يتردد  وكل حركة منه تنم عن افتقاده الثقة بنفسه.

الثقة بالنفس عند التعامل مع الآخر
الثقة بالنفس عند التعامل مع الآخر
ثم قم بعد ذلك بملاحظة ميكانيكي آخر متمكن ويفهم الآلة التي يقوم بالعمل عليها والتعامل معها، إن كل حركة منه تشع بالثقة، نفس الأمر ينطبق على أي شيء نقوم بالتعامل معه، فكلما كان إلمامنا أكبر بما هو في أيدينا، كلما زادت الثقة التي نتمتع بها عند تعاملنا معه.
وأنت إن قمت بحفظ بعض القواعد عن العلاقات الإنسانية وعمدت إلى تطبيقها كما لو كانت مجرد حيلة تستند إليها، تأكد انها لن تكون كفيلة بمنحك الثقة عند تعاملك مع الناس، إن الكفيل بذلك هو فهم الطبيعة الإنسانية وفهم القواعد الأساسية التي تكمن وراء السلوك الإنساني.
ويجب ان تعلم أن ما يسمى بالمشاكل الشخصية كالخوف والخجل والشعور بالذات هي في الأساس مشاكل في التعامل مع الناس.
كما يجب ان تعلم المبادئ الهامة المتعلقة بالتعامل مع الناس وعندها لن تكون محتاجا الى اللجوء لممارسة الحيل والألاعيب ، ولذلك عليك تعلم فن التعامل مع الناس أو ما يسمى بمهارة التعامل مع الناس ( وذلك لنتمكن من مفتاح العلاقات الإنسانية الناجحة ) حتى تقوم آليا بتدعيم نجاحك وسعادتك، وكانطلاقة لتعلم هذه المهارة يجب ان تضع في ذهنك هذه النقط ولا تنساها أبدا:
- كلنا محبون لذواتنا.
- أننا أكثر اهتماما بأنفسنا على أي شيء آخر في العالم.
- أن كل شخص تلتقي به يريد ان يشعر بالأهمية وبأنه يشكل شيئا بالفعل.
- هناك جوع داخل كل إنسان الى قبول الآخرين له.
- الذات الجائعة هي ذات دنيئة وخسيسة.
- اعمل على إشباع جوع الآخرين للاعتزاز بالذات وسوف تجدهم تلقائيا صاروا أكثر ودا ومحبة.
- أحب جارك كما تحب نفسك، ويقول علماء النفس لنا حاليا انه إن لم تحب نفسك بالفعل بمعنى التمتع ببعض الإحساس والاعتزاز بالذات واعتبارها، فمن المستحيل عليك أن تشعر بالمودة تجاه الآخرين.
- ساعد الآخرين على أن يحبوا أنفسهم أكثر وبذلك تجعلهم أسهل في المسايرة.
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا