حل مشكلة استهلاك متصفح google chrome للرام حتى بعد إغلاقه


أهلا وسهلا بكل متابعي مدونة محيط المعرفة.
موضوع اليوم سنخصصه لحل مشكلة استهلاك متصفح google chrome للرام ram حتى بعد إغلاقه.
يعتبر متصفح google chrome جوجل كروم من أقوى المتصفحات من حيث الحماية والأمن فهو من بين أفضل المتصفحات على الصعيد العالمي لأنه مدعوم من طرف google نفسه لذلك يفضله ملايين مستعملي الشبكة العنكبوتية.


google chrome
google chrome

لكن للأسف فمعظم مستعمليه يشتكون من مشكلة الاستهلاك الكبير للرام من طرف هذا المتصفح، لذلك نقوم بين الفينة والأخرى بالبحث عن بعض الطرق التي تقلل من استهلاكه للرام وبالتالي التقليل من تشنج الحاسوب عند استعمال غوغل كروم.
وقد سبق وأشرنا في تدوينة سابقة إلى طريقة لتقليل استهلاك جوجل كروم للرام بهذا الموضوع:

هل تعاني من تشنج متصفح جوجل كروم google chrome؟ إليك الحل.

والطريقة التي شرحناها بالتدوينة المشار إليها أعلاه خاصة بتشنج المتصفح نفسه.
وموضوع اليوم حول مشكلة تشنج الحاسوب بعد غلق جوجل كروم بسبب استمرار استهلاكه للرام حتى بعد إغلاقه.

وصف وتوضيح المشكلة

متصفح جوجل كروم يتيح لمستعمليه إمكانية إضافة بعض التطبيقات التي يحتاجونها، لكن ما لا يعرفه معظم مستعمليه هو أن هذه التطبيقات والإضافات التي يحملونها إلى المتصفح تبقى في وضع اشتغال حتى بعد غلق المتصفح مما يجعلها تستهلك جزء كبير من الرام الشيء الذي يؤثر على سرعة الحاسوب ويؤدي إلى تشنجه.

حل مشكلة استهلاك متصفح google chrome للرام بعد إغلاقه

ولحل هذه المشكلة يجب اتباع الشرح التالي:
يجب التوجه أولا إلى صفحة الإعدادات الخاصة بالمتصفح ولمن لا يعرف كيفية دخولها ما عليه إلا نسخ هذا الرابط chrome://settings/ وإلصاقه على متصفح غوغل كروم لتفتح لك صفحة الإعدادات.
بعدها تنزل أسفل الصفحة وتنقر على afficher les paramètres avancés ثم تبحث عن système ثم تزيل التحديد Poursuivre l'exécution d'applications en arrière-plan après la fermeture de google chrome وسنوضح كل هذه المراحل في الصور التوضيحية الموجودة أسفله:

صورة توضيحية 1
صورة توضيحية 1
صورة توضيحية 2
صورة توضيحية 2

ملاحظة: انقر على الصور لمشاهدتها بالحجم الطبيعي.
بعد تنفيذ هذه الخطوات ستلاحظ تحسن كبير في سرعة حاسوبك.
 وإلى لقاء قريب مع موضوع جديد على مدونتكم الثقافية محيط المعرفة.

المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا