الحقيقة الكاملة وراء بروتوكولات حكماء صهيون

السلام عليكم ورحمة الله.
في 20 أغسطس 1806، في باريس الكاهن اليهودي Augustin Barruel تلقى رسالة من مدينة فلورنسا قادمة من نقيب إيطالي يدعى Jean Baptiste Simonini يعرب فيها عن ارتياحه بعد قراءته لمذكرات عن تاريخ االيهود والتي تضمنت خطة شاملة للماسونية للسيطرة على العالم ,و Augustin Barruel بدوره بعث برسالة مشابهة إلى البابا بيوس السابع الذي سيوجه رسالة مباشرة لملك فرنسا لويس XVIII وقد نشرت هذه المراسلات لأول مرة في عام 1882 في مجلة اليسوعية Civilta Cattolica.
الحقيقة الكاملة وراء بروتوكولات حكماء صهيون
صورة تخيلية لفنان عن اجتماعات حكماء صهيون

هكذا بدأت قصة  بروتوكولات حكماء صهيون أشهر المؤامرات التاريخية على الاطلاق وأكثرها تأثيرا ,وهي عبارة عن وثائق سرية تم فضحها لأول مرة في كتاب جون ريتكلف وأصبحت هذه البروتوكولات سارية المفعول منذ المؤتمر العالمي الأول للصهيونية في مدينة بازل السويسرية تحت قيادة  زعيم الصهاينة تيودور هرتزل سنة 1897 وكانت أول خطوة قاموا بها هي احتلال فلسطين .

نفى اليهود وبشدة تورطهم في هذه الفضيحة واعتبروها مجرد مؤامرة ضدهم من قبل الشرطة السرية الروسية لإثارة مشاعر الكراهية ضد اليهود لمنعهم من الاتحاد مع البلاشفة  للإطاحة بنيكولاس الثاني عام 1917م ,وأن هتلر أيضا انتهزها كدريعة ليبرر بها مذابح الهولوكوست وأشار لها في كتابه الشهير كفاحي .

أنا لا أحبذ الانصياع لنظريات المؤامرة ,ولكن الذي يتأمل التاريخ وما يحدث حاليا يرى أن كل ما جاء في البروتوكولات الأربع والعشرين يتحقق على أرض الواقع ,فسيطرة اليهود على الاقتصاد العالمي وتحكمهم في وسائل الاعلام وهيمنة العائلات اليهودية على المناصب الحساسة وحدوث حربين عالميتين في انتظار الثالثة وانتشار الفساد والانحلال الأخلاقي وتوجه العالم نحو نظام عالمي جديد أوما يصطلح على تسميته ب "المملكة " التي عاصمتها أرض الميعاد بالقدس السليبة . كلها أدلة دامغة على حقيقة هذه المؤامرة ,و إليكم هذا التلخيص المبسط لبروتوكولات حكماء صهيون .

البروتوكول الأول : الفوضى والتحررية والثورات والحروب.

  نشر شعار الماسونية " الحرية والمساواة والإخاء".
القانون الأوحد للطبيعة هو القوة "البقاء للأقوى"
إذا امتلكت المال سيطرت على كل شيء
الإخلاص والأمانة رذائل في السياسة,لأن الغاية تبرر الوسيلة

البروتوكول الثاني: السيطرةعلى الحكم والتعليم والصحافة.

تدعيم رؤساء وملوك يسهل اقتيادهم والسيطرة عليهم
 السيطرة على مناهج التدريس من خلال الضغط على الحكومات ومساومتها بالقروض والامتيازات.
 السيطرة على الصحافة والاعلام وما يروج فيه

البروتوكول الثالث : إسقاط الملكية وللأرستقراطية.

تأسيس الأحزاب السياسية المسلحة والثورية واستخدامها في حينها لإشعال الحروب الأهلية.
 السخرية من الفقراء والمظلومين عن طريق تأسيس جمعيات حقوق الإنسان .
تبني الاشتراكية والشيوعية والتظاهر بدعم الطبقة  العاملة.
 نشر فكرة المساواة بين الرجل والمرأة.
تجهيز الشعوب للثورة على حكامها.

البروتوكول الرابع : تدمير الدين والسيطرة على التجارة.

 صرف الناس إلى مصالحهم الصناعية والتجارية.
تشويه صورة الحرية.
نشر المضاربة التي تبعد الناس عن الدين والسياسية.
استغلال كراهية الطبقات الكادحة للطبقات البورجوازية   للتحكم بالثورات الاقتصادية.

البروتوكول الخامس : تفريغ السياسة من مضمونها.

 نشر الرشوة والفساد في جميع المجتمعات.
 إدلال الحكام والرؤساء أمام شعوبهم.
نشر العصبية الدينية والقبلية والطائفية.
زرع العداوات بين البلدان ودول الجوار, لتفكيك صفوفهم.
السيطرة على جميع المعاهدات المبرمة بين الدول.
إحتكار مطلق للصناعة والتجارة عن طريق التحكم في رأس المال.
منح التجارة قوة سياسية. زرع أحزاب معارضة. نشر الأفكار "التقدمية" “والتحرر"

البروتوكول السادس : السيطرة على الصناعة والزراعة.

تنظيم الاحتكارات العالمية لامتصاص الثروات الطبيعية للدول و بذر الفوضى بين العمال.
فرض السيطرة على الصناعة والتجارة.
فرض الأجور والضرائب على الأراضي.
رفع أسعار المواد الأولية الزراعية, والحيوانية.
زيادة الديون على الأراضي الزراعية من أجل إحباط الربح الزراعي.
استخدام الدعاية في إظهار رغبتنا الخداعة في مساعدة الطبقات العاملة في القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية.

البروتوكول السابع : إشعال الحروب العالمية

دفع الدول إلى تسليح جيوش ضخمة.
اشعال الحروب بين الدول المجاورة.
في حال اتحاد الدول يجب جرهم إلى حرب عالمية.
القضاء على الأمم القوية بتهمة الإرهاب.
السيطرة على الحلفاء (أمريكا, الصين, اليابان).

البروتوكول الثامن : تفريغ القوانين من مضامينها.

 اعتماد التعبيرات المعقدة في سن القوانين حتى تبدو عادلة وطبيعية.
إعطاء المناصب الحكومية لغير اليهود لأشخاص لهم ماضي حقير حتى نهددهم بالسجن إن لم يتوافقوا مع مطالبنا.

البروتوكول التاسع : تدمير الأخلاق ونشر العملاء.

نسف الأخلاق بين الشعوب لإخضاع الأمم لسيطرتنا.
 نشر الفكر الماسوني (الحرية والمساوة والإخاء) لتدمير جميع القوى ماعدا قوتنا.
 أي إعتراض على حكومتنا يواجه باتهام معاداة السامية.
 إظهار اليهود في العالم على أنهم مضطهدين.
تسخير كل جنود الماسونية غير اليهود لخدمتنا في نسف الأفكار المثالية والقوانين القائمة.
 لا نرضى بالسلام مع أي دولة لا تعترف بحكومتنا العليا.
لنا حقوق الحكم والإنتخاب وحرية الصحافة وحرية الأفراد والتعليم.
خديعة الأمم بنظريات ومبادئ نحن فقط نعلم زيفها.
وضع تفسيرات للقوانين لم يقصدها مشرعوها من أجل عدم التمسك بحرفية القانون وجعل الحكم مبني على الضمير.

البروتوكول العاشر: وضع الدساتير المهلهلة.

تعزيز النزعة الذاتية لتدمير الحياة الأسرية, ونشر الفوضى والمعارضة الفردية.
الدستور وقوانينه هو عبارة عن مدرسة للفتن والاختلافات والمشاحنات والمعارك الحزبية العميقة, لإضعاف الحكومات.
يجب زرع جواسيسنا بين الحكام والملوك أشخاصاًوجعلهم قريبون من الحاكم والسلطة, ليكون باستطاعتهم التشهيرو فضح الرؤساء متى طلبنا منهم ذلك.
داخل القانون سنعطي الرئيس حق الحكم العرفي, بحجة أنه رئيس الجيش.
سنحرم مجالس الشعب من حق السؤال عن الخطط التي تتخذها الحكومة بحجة أنها أسرار دولة.
إعطاء رئيس الجمهورية أو الملك حق دعوة البرلمان أو حله.
إغراء الوزراء وكبار الموظفين المحيطين بالرئيس من أجل تمويه أوامره بإصدار تعليمات من جانبهم تضع المسؤولية على عاتقهم بدلاً عن الرئيس.
المحافظة على اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات.
المحافظة على الجوع والفقر وتفشي الأمراض حتى يكون هماً له متابعة دستورية قائمة على طلب الديون من أموالنا وسلطتنا.

البروتوكول الحادي عشر: برنامج الدستور الجديد للعالم

زرع الخوف في قلوب الناس لإغماض عيونهم
الأمميين(غير اليهود) قطيع من الغنم و اليهود هم الذئاب..!
الأصل في تنظيم الماسونية أن اليهود شعب مشتت لا يصلون إلى أغراضهم إلا بالمراوغة
التشتت هو سر قوة الذين يبدون ضعفا أمام العالم.

البروتوكول الثاني عشر:السيطرة على النشر

 تعريف الحرية على أنها الحق في فعل ما يسمح به القانون.
 يجب أن نظفر بإدارة شركات النشر.
 نحن من يوافق ومن يصرح بما يمكن نشره.
كل مخالف لحقوق النشر تسحب رخصته.
زيادة الضرائب على الكتب غير المرخصة.
سننشر كتباً رخيصة معادية لتلك الكتب غير المرخصة.
بما أن القانون بأيدينا فإن المؤلفين المخالفين للقانون سيقعوا في أيدينا, ولن يكون هناك من يستطيع مهاجمتنا يقلمه.
حتى لا يرتاب الشعب يجب السماح للصحف بنشر أفكار معارضة لنا تعطي القارئ نوع من الثقة.
الصحافة الرسمية  يجب أن تكون دائماً في صفنا, للدفاع عن مصالحنا.
صحافة المعارضة هي عدوة لنا ومن حقنا الرد عليها.

البروتوكول الثالث عشر : تغييب وعي الجماهير.

هؤلاء الذين نستخدمهم في صحافتنا من الأمميين سيناقشون ما يشغل الناس يواسطة المناظرات التي نفرضها عليهم.
يجب إلهاء الناس بأنواع شتى من الملاهي والألعاب والرياضات من أجل ملئ فراغ العامة من الناس بأمور بعيدة عن السياسة.
صناعة أحلام وأماني مزيفة ونشرها عبر الحشود ليتبعها الناس كالقطعان

البروتوكول الرابع عشر: نشر الإلحاد والأدب المريض.

يجب فضح جميع الأديان بعرض مساوئها للجميع.
نشر الإلحاد بدعوى العلم والتقدم .
صناعة منابر ودعمها بشتى الوسائل للتشكيك بوجود خالق
دعم النظريات الإلحادية وطمس التوحيد وإضعافه
تكريم الكتاب والأدباء الذين يشيعون الفاحشة وطمس الحريصين على مكارم الأخلاق.

البروتوكول الخامس عشر: الإنقلابات والخلايا السرية.

 عن طريق الانقلابات السياسية المفاجئة سنقبض على السلطة.
سنفرض عقوبة الموت لكل من يؤسس أي تنظيم سري.
سنضع المصايد لجميع الخلايا السرية الإشتراكية والثورية.
تثبيط شجاعة وعزيمة الأمميين الصارخين والمطالبين بحقوقهم وحقوق شعوبهم من سيطرتنا, بالضحك عليهم والسخرية منهم مما سيدفعهم إلى الشعور بأنهم عبيد أذلاء ولا أمل لهم في النجاح.
سندفع مفكرينا إلى تحطيم الجهود الفردية المنادية بالأفكار الجماعية الرمزية ولإظهار غباءهم وعدم فهمهم و أن ما ينادون به هو عبارة عن حلم مناقض لقوانين الطبيعة الأساسية, لأن الله قد خلق كل كائن مختلف عن كل ما عداه وبهذا فإن لكل فرديته المستقلة.
التبشير بالمذاهب التحررية لدى الأمميين.
كل إنسان يخضع إلى سلطة أقوى منه أو ظروف أقوى منه فإن لم نستطع من التحكم بسلطته يجب علينا أن نتحكم بظروفه وبهذا نكون نحن القوة الأعظم التي تسيطر على الجماعات والقوى الفردية في العالم.
سنختار القضاة من بين الرجال الذين يفهموا واجباتهم في تطبيق العقاب والقوانين الحازمة وسنلغي حق استئناف الأحكام ونقصره على مصالحنا.
في حال إصدار حكم لا نرغب به من قبل القضاة فإننا سنعزل القاضي الذي أصدر ذلك الحكم ويتم معاقبته فوراً وجهراً حتى لا يتكرر مثل ذلك الخطأ فيما بعد.

البروتوكول السادس عشر: إفساد التعليم.

يجب إبعاد كل المواد التي يمكن أن ترتقي بعقول الشباب بل سنصنع منهم أطفالاً طيعين يحبون حكامهم ويرون في شخصهم الدعامة الرئيسة للسلام والمصلحة العامة.
يجب علينا  وضع مناهج تربوية معتمدة على النظريات البرهانية حتى نجعل منهم أمة غير قادرة على التفكير باستقلال وبذلك سنبقيهم كالحيوانات الطيعة.

البروتوكول السابع عشر: تحطيم السلطة الدينية.

يجب تحطيم كرامة رجال الدين في أعين الناس.
عندما يثور الناس على رجال الدين نظهر نحن كحماة لرجال الدين لوقف المذابح حتى ننفذ نحن إلى أعماق البلاط الحاكم ولن يكون هناك أي قوة تخرجنا منه.
إن إفساد وتحطيم رجال الدين تبدأ بدفعهم إلى استخدام نفوذهم بكشف ميولهم الفاسدة انطلاقاً من استخدام الرشوة.

البروتوكول الثامن عشر: نشر الفساد.

تعريف الحرية بكونها ثورة على قيود الدين والمجتع .
الإنسان حرفي جسده وغرائزه.
الحرية لا تعطي الحق للإنسان بأن يكون ثائراً.
الحرية الصحيحة لا تقوم إلا على عدم الاعتداء على شخص أو أملاكه مادام يتمسك بقوانين الحياة الاجتماعية.
مقام الإنسان مرتبط على تصوره لحقوق غيره من الناس, وأن فكرة الشرف توقفه وتردعه عن الإفكار المغالية لذات الموضوع.

البروتوكول التاسع عشر: إشاعة التمرد.

ننشر التمرد, وأفكار أن القتيل السياسي هو شهيد وليس مجرم لأنه مات من أجل فكرة السعادة الإنسانية عن طريق :
الصحافة.
.الخطابة العامة.
الكتب المدرسية والمناهج التربوية.

البروتوكول العشرون: إغراق الدول في الديون.

فرض ضرائب على الأملاك.
فرض الضرائب على رأس المال.
فرض ضرائب على المبيعات والمشتريات.
فرض ضرائب على التركات وإنتقال الملكية من تاريخ إنتقال الملكية.
سحب العملة من التداول.
سحب المال من الحكومات.
سحب العملة الذهبية من التداول.
استبدال القروض الخارجية بقروض داخلية.
جر الحكام للاستدانة من بنوكنا بدلا من أخدها من الشعوب على شكل ضرائب.

البوتوكول الواحد والعشرون: إغراق الدول بالديون الداخلية.

إغراق الدول بالديون الداخلية هو السبب في دفع الدول إلى طلب الديون الخارجية.
إغراق الدول في الديون الداخلية يجعل الإنسان يفقد ثقته بحكومته.
إغراق الدول بالديون الداخلية يدفع عجلة التضخم المالي في الدولة.

البروتوكول الثاني والعشرون: الذهب.

 يجب أن يظل الذهب في أيدينا.

البروتوكول الثالث والعشرون: قيام الدولة اليهودية

يجب أن يدرب اليهود على الحشمة والحياء كي يعتادوا الطاعة, ولذلك سنقلل مواد الترف.والكماليات
ونحرم الخمر.
تدمير كل الأفكار والهيئات التي أسلمت الأمم لحكم اليهود.

البروتوكول الرابع والعشرون: دولة الملك داود.

إن أسلوبنا لصيانة الدولة سيشتمل على المبادئ ذاتها التي سلمت حكماءنا مقاليد العالم، أي توجيه الجنس البشري كله وتعليمه
تربية الملوك وخلفاءهم تربية خاصة.
انتخاب الملوك بالمواهب الخاصة وليس بحق الوراثة فهم الذين يفقهون أسرار الفن السياسي وحدهم. استبدالهم إذا حدث أي تقصير منهم.
                                                    كتاب الخطر اليهودي محمد خليفة التونسي





المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق