كشف علمي يحدد المنطقة المسؤولة عن الكذب في الدماغ


 القرآن الكريم كتاب هداية بالدرجة الأولى، ولكن هذا لا يمنع أن تتخلل آياته إشارات في مختلف المجالات والعلوم، وقد أتينا على ذكر بعضها في مدونتنا محيط المعرفة، ومن جملة ما ذكرناه:
 الإعجاز في سورة النمل وتأكيد العلماء على أن النمل يتكلم بلغة صوتية ونهاية الكون حيث أن النص القرآني رجح نظرية الانسحاق
العظيم وأسقط باقي النظريات وكذلك تحدثنا عن الثقوب السوداء والتي عبر عنها القرآن الكريم بأسلوب بديع "فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس" سورة التكوير، أما اليوم سنفرد هذا الموضوع للحديث عن اكتشاف جديد لا يتعلق بالكون ولا بالمخلوقات الأخرى بل يخص الإنسان نفسه حيث اكتشف فريق من العلماء أن المنطقة المسؤولة عن الكذب هي مقدمة الدماغ ويطلق عليها العلماء اسم "المايسترو" لأنها تنظم عمل جميع باحات الدماغ ولا تنضج إلا عند البلوغ لذلك تظهر تغيرات ومزاجية واضحة عند المراهقين في هذه المرحلة، كما اكتشفوا أن منطقة مقدمة الدماغ وكما عبر عنها القرآن الكريم بـ "الناصية" تنشط بشكل كبير أثناء الخطأ والكذب، حيث أظهرت أجهزة المسح المغناطيسي أنه أثناء اقتراف المتطوعين للأخطاء أو تعمد الكذب يزيد نشاط هذه المنطقة من الدماغ بشكل واضح، في سنة 2003 قام بعضهم بتجربة رائعة لكشف أسرار الكذب.
كشف علمي يحدد المنطقة المسؤولة عن الكذب في الدماغ
كشف علمي يحدد المنطقة المسؤولة عن الكذب في الدماغ

 لقد كان هدف التجربة محاولة ابتكار جهاز لكشف الكذب، وهل من الممكن أن نستخدم هذا الجهاز في التحقيق مع المجرمين؟ وقد كان سر الإجابة في معرفة المنطقة المسؤولة عن الكذب أولاً. وبعد إجراء التجارب والتقاط العديد من الصور لجميع أجزاء الدماغ وجد العلماء أن الإنسان عندما يكذب فإن هنالك نشاطاً كبيراً تظهره الصور المغنطيسية بطريقة تسمى functional magnetic resonance imaging  في منطقة محددة من الدماغ وهي منطقة أعلى ومقدمة هذا الدماغ وهكذا استنتج العلماء أن الجزء الأمامي العلوي من الدماغ هو المسؤول عن الكذب! وهذا الجزء هو ما نسميه في اللغة العربية بناصية الإنسان، أي أعلى ومقدمة الرأس، وهنا يتوضع هذا الجزء من الدماغ. والعجيب أن القرآن الكريم تحدث عن وظيفة مقدمة الدماغ منذ أكثر من 1400 سنة .قال تعالى في سورة العلق  ((كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ,))فسبحان الله العظيم والحمد لله أن جعلنا مسلمين.


المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا