تقنيات التعبير الشفهي


متابعي مدونة محيط المعرفة وبالضبط متابعي قسم تربويات سلام الله عليكم.
 كما تابعتم معنا فقد تطرقنا معكم في آخر مواضيع القسم الى سر نجاح التعليم الفلندي الذي أوضح لنا السر الكامن وراء نجاح تجربة هذا البلد في التعليم. وموضوعنا اليوم سنتعرف فيه بإذن الله الى تقنيات التعبير الشفهي.

تقنيات التعبير الشفهي
تقنيات التعبير الشفهي
تجنبا للرتابة وسعيا وراء إكساب المتعلمين الكفايات التواصلية اللازمة لإدماجهم في الحياة الاجتماعية بمختلف موافقها، يتعين تنويع تقنيات التعبير الشفهي وجعل المتعلمين يعبرون عن آرائهم وأحاسيسهم ومواقفهم انطلاقا من وضعيات تواصلية حية يدمج فيها التعبير اللفظي والجسدي بمختلف تجلياته.
ونذكر من بين التقنيات المستعملة في هذا الإطار ما يلي:

المناقشة الجماعية

هي تقنية جماعية مقننة، يسعى المدرس من خلالها الى تدريب المتعلمين على الإصغاء والتحدث تبعا لقواعد محددة. ومن هذا المنطلق يتعين جعل غرفة الدرس فضاء يشعر فيه المتعلمون بحرية التعبير عن مواقفهم وأحاسيسهم.

التشخص

وهو تمثيل نص وبعث الحياة فيه اعتمادا على الصوت والحركة، ويمكن استعمال هذه التقنية في جميع مراحل درس التعبير الشفهي تحت إشراف الأستاذ وبوجود نصوص معدة سلفا.

الارتجال

هو إنجاز عفوي مباشر دون سابق تحضير أي من غير تصميم أو سيناريو سابقين، ويعتبر وسيلة أساسية لتدريب المتعلمين على التفاعل بطريقة مناسبة مع وضعية غير منتظرة.

المحاكاة

وهي تقنية من تقنيات التعبير الشفهي يتصرف المتعلمون من خلالها وكأنهم في مجريات الحياة الواقعية، وتستند الى عملية تقمص الشخصيات وتجسيد أدوارها وملامحها وأبعادها المتباينة.

المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا