تعريف بيداغوجيا الإدماج وأهدافها


أحبابنا الكرام أهلا وسهلا ومرحبا بكم.
بيداغوجيا الإدماج ببساطة هي مجموعة من الممارسات العقلية والعلمية التي يتبعها المدرس لجعل التلميذ قادرا على تحريك وتعبئة وتحويل معارفه ومكتسباته ضمن وضعية تعليمية تعلمية أو وضعية مشكلة. وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ هو الذي يمارس بيداغوجيا الإدماج فيما يمارس المتعلم الإدماج.(الدكتور العربي اسليماني).

تعريف بيداغوجيا الإدماج وأهدافها
تعريف بيداغوجيا الإدماج وأهدافها

ومفهوم الإدماج كما يعرفه (xavier roegiers) هو عملية نربط بواسطتها بين العناصر التي كانت منفصلة في البداية من أجل تشغيلها وفق هدف معطى.
ولأجل تسهيل إعداد وضعية أو نشاط الإدماج خلال الدرس أو أثناء تأليف الكتاب المدرسي يقترح روجيرس ثلاث مكونات:
- الترابط بين العناصر التي نريد إدماجها، إذ يكون المتعلم مطالبا بإقامة شبكة من العلاقات بين تلك العناصر حتى تشكل نسقا.
- مفصلة العناصر وتحريكها لإعادة استثمار المكتسبات.
- الاستقطاب ويعني أن الترابط والتحريك يجب أن يؤديا إلى تحقيق هدف يضفي على التعلم والإدماج معنى ودلالة.
أهداف بيداغوجيا الإدماج:
- إعطاء التعلمات معنى ودلالة وذلك بوضعها في سياق دال بالنسبة للمتعلم وجعله يستفيد منها في تعامله مع وضعية حاضرة أو لاحقة. وفي هذا الصدد نشير إلى التمييز وضعه أوزبل (ausbel) بين تعلم دال وتعلم غير دال.
- التمييز بين ما هو أساسي وأكثر أهمية وما هو أقل أهمية من خلال التركيز على التعلمات الأكثر أهمية، إما لأنها تفيد في الحياة اليومية أو لأنها تشكل كفايات أساس ومعارف ضرورية لتعلمات لاحقة.
- تعلم كيفية استعمال المعارف في وضعيات، ليس عن طريق شحن التلميذ بالمعرفة ولكن بجعله قادرا على إبراز الروابط والعلاقات بين المعارف والقيم، كأن نجعل منه مثلا مواطنا مسؤولا أو شخصا مستقلا أو عاملا متمرسا.
- إقامة علاقات بين مختلف المصطلحات والمفاهيم المتعلمة، وجعل التلميذ قادرا على التعبئة الفعلية لمعارفه وكفاياته من أجل حل وضعية غير متوقعة.

المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا