احذر من الابتزاز العاطفي

     إذا سبق لك أن فعلت شيئا لا تريد فعله ,ولكنك شعرت بأنك مضطر لفعله حتى تحافظ على علاقة معينة ,فعليك قراءة هذا الموضوع. إن ممارسة الابتزاز مؤشر لمشاكل عميقة لدى كل من ممارس الابتزاز و المتعرض له .
   لماذا يشعر المبتز بأن التهديد أو التخويف هوالطريقة الوحيدة للحصول على ما يريد ؟ولماذا تسمح الضحية بهذا الابتزاز؟
ماهو الابتزازالعاطفي؟
احذر من الابتزاز العاطفي
احذر من الابتزاز العاطفي
      في حياة كل منا ابن, زوج, أو زميل عمل نعمل على ارضائه لعدم رغبتنا في إسائة علاقتنا به ,أو نعيش في صراع مستمر معه لأننا نعاني من ضغطه علينا لفعل شيء نعرف أنه غير جيد أو مناسب لنا .ولأن ممارس الابتزاز يعرفنا معرفة جيدة ,فإنه يستغل نقاط ضعفنا ليكسب موافقتنا على ما يريده.فالعلاقة الطبيعية تعتمد على التوازن بين الأخذ و العطاء ,أما المبتز فلا يهتم بسعادتنا بقدر اهتمامه بالوصول الى ما يريد.ويعتمدهذا الأخير على التأثير القوي للخوف والإلتزام والشعور بالذنب وهو ما يصعب على الضحية أحيانا أن يعرف كيف يتعامل مع الموقف ,فعندما نواجه الإحساس بالذنب أو الخوف فكثيرا ما نشعر أننا نحن المشكلة وليس من يحاول ابتزازنا إذن احذر السلوكيات التالية لتأمن نفسك ضد الابتزاز.
     _التهديد بتصعيب الأمور عليك  إذا لم تنفذ ما يطلبه منك.
     _التلميح بأن ما يعانيه من خيبة أمل وحزن هو نتيجة عدم تنفيد رغباته.
    _تقديمه وعودا كبيرة إذا فعلت شيء معينا ,لكن لا يفي بأي من وعوده.
    _إخبارنا بأننا سيؤون إذا لم نستسلم له .
   _استخدامه المال أوالعاطفة كمكافأة يقدمها أو يحجبها إذا نفذت المطلوب.
الخطوات التي يسلكها المبتز:
  1. طلب المبتز العاطفي أمرا معينا.
  2. رفض الضحية الطلب.
  3. ضغوط ممارس الابتزازكأن يقول :كل ما أريده هو مصلحتك ,أنت لا تحبني, إذا لم تفعل سأبحث عن شخص أخر ليفعله 
  4. موافقة الضحية لعدم رغبتها في قطع العلاقة .
  5. التكرار: يرى المبتز أن خطته قد نجح وبالتالي قد وضع حجر الأساس لممارست التلاعب مستقبلا .
   وتقول عالمة النفس سوزان نوروارد أنه في هذه الحالة يجب أن نثق في بوصلتنا الداخلية هي من ستخبرنا ماذا علينا فعله و أن نلجأ لحكمة العقل للتخفيف من تأثير الأحاسيس السلبية التي يحركها فينا ممارس الابتزاز العاطفي.

                                                   المرجع/كتاب "الابتزاز العاطفي"
                                                    بقلم: حسين بوتشيشي                                                  
                                                  
                                                  
                                          
    

   
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا