أطفال مجموعة مدارس الاقامة بالجديدة في الموعد مع الذكرى 41 للمسيرة الخضراء


توصلت مدونة محيط المعرفة بهذا المقال قصد نشره وهو يندرج في إطار الاحتفالات التي نظمتها المؤسسات التعليمية بالمغرب بذكرى المسيرة الخضراء، وفيما يلي نص المقال المتوصل به من الأستاذة الفاضلة فاطمة بلعروبي:
لم  يكن يوم الاربعاء 9 نونبر يوما عاديا بالنسبة لأطر وأطفال مؤسسة التدبير المفوض لمجموعة مدارس الاقامة بالجديدة، فقد كانوا على موعد مع ذكرى مجيدة أججت حماسهم و روت وطنيتهم و أحيت في نفوس ذويهم مشاعر قوية تجاه وطننا الحبيب..

المسيرة الخضراء
المسيرة الخضراء

تحت شعار: "تاريخ الاباء فخر للأبناء"خلد الأطفال الذكرى الواحدة و الاربعين للمسيرة الخضراء بفضاء مسرح عفيفي بمدينة الجديدة من خلال تقديم مجموعة من الأنشطة المتنوعة تتمحور جميعها حول الذكرى المجيدة من إعداد مربيات التعليم الاولي (اللغة العربية) و إشراف المديرة التربوية السيدة كوثر الصغير، كما ساهمت الأطر الادارية والتربوية بالمؤسسة في  انجاح الحفل.
انطلقت الانشطة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني، ليردد الأطفال بعد ذلك قسم المسيرة الخضراء، و بعد الكلمة الترحيبية التي جاءت على لسان الأطفال، قدمت الفتيات رقصة ترحيبية تلتها فقرة تأريخية لفترة من فترات المسيرة الخضراء.. كما أدى الاطفال رقصة من التراث الصحراوي المغربي تلتها مسرحية مخلدة للذكرى المجيدة ليرقص الاطفال من جديد على نشيد وطني خالد كما أعاد الاطفال الى الاذهان بعض المعلومات التاريخية حول المسيرة الخضراء المظفرة التي كانت ولا تزال نتاج عبقرية الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني.
هذا وقد تخللت الحفل فقرتان هزليتان كان لهما وقع طيب على الحضور الكريم.
وقبل أن يسدل الستارغنى الجميع على ايقاع ''العيون عينيا والساقية الحمرا ليا'' لجيل جيلالة.
فالصحراء مغربية و ستبقى مغربية وهذا مصيرها للأبد.
وهذه بعض صور الحفل:
يرجى النقر على الصور لمشاهدتها بحجم أكبر

صورة الحفل 1
صورة الحفل 1

صورة الحفل 2
صورة الحفل 2

صورة الحفل 3
صورة الحفل 3

صورة الحفل 4
صورة الحفل 4
الصورة 5
الصورة 5

الصورة 6
الصورة 6

الصورة 7
الصورة 7

الصورة 8
الصورة 8

الصورة 9
الصورة 9

فاطمة بلعروبي

المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

هناك تعليقان (2):

فاطمة بلعروبي يقول...

شكرا أستاذي الكري عصام دمتم
موفقين

عصام اسليماني يقول...

العفو أستاذة فاطمة هذا أقل واجب

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا