مضار ومنافع مكمل الكرياتين creatine للرياضيين


يقبل ممارسو الرياضات على استهلاك الكرياتين creatine بصورة واسعة وبالخصوص محبي رياضة كمال الأجسام، حيث تقدم لهم منتجات تحتوي على هذا المركب الكيميائي، ما حقيقة الكرياتين؟ وإلى أي مدى يعتبر استعماله آمنا؟ وهل يمكن الحصول عليه بطرق طبيعية؟
مضار ومنافع مكمل الكرياتين creatine للرياضيين

يمكن تصنيف الكرياتين ضمن المركبات النيتروجينية العضوية الموجودة بشكل طبيعي في اللحوم والأسماك بشتى أنواعها فكل كيلوغرام منها يحتوي على خمس غرامات من الكرياتين الطبيعي.
كما أن جسم الإنسان يفرز الكرياتين بصورة طبيعية حيث يقوم بتركيبه على مستوى الكبد والبنكرياس والكليتين انطلاقا من الأحماض الأمينية الأساسية الجليسين، والأرجنين، والميثونين. ويضخ الكبد هذا المركب في الدم ليحفز العضلات على العمل ويمدها بالطاقة اللازمة لذلك .
ومنذ 1996م تم اثبات أن تناول المكملات الغذائية الغنية ب الكرياتين يحسن من تخزين الفوسفوكرياتين في العضلات ومن أشهر هذه المركبات الكيميائية حاليا نجد Creatine Celltech الذي أطلقته شركة  Muscletech ويحتوي  هذا المنتج على حمض الالفا ليبوليك الذي يقوم بتعزيز امتصاص الكرياتين في العضلات.
ويحسن مكمل الكرياتين من كفاءة اداء الرياضيين بنسبة 15% وبالخصوص من يمارسون الرياضات العنيفة والتي تحتاج لمجهود كبير كرفع الأوزان الثقيلة أو العدو كما أنه يعمل على زيادة حجم العضلات ويسرع من حرق الدهون. وفي المقابل يزيد الكرياتين من تركيز التستوستيرون (هرمون الذكورة) في الدم بنسبة 22% وهذا يفسر المظهر الرجولي لبعض ممارسات رياضة كمال الأجسام.
ومن الأضرار الناجمة عن تناول مكملات الكرياتين هو تضرر الكلى على المدى البعيد، كما أن تعود استعماله سيفقد الجسم قدرته على تصنيعه بطريقة طبيعية. وأفضل طريقة لاستعماله هو تناوله لمدة أسبوعان وتركه لمدة أسبوع وهكذا.

مواضيع تهمك أيضا
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق