نظرية النظم : الأساس الفكري والبعد اللغوي


إن البحث عن آليات ملائمة لقراءة التراث، بكل تشعباته، يشكل رهانا أساسيا داخل كل استراتيجية معرفية، تسعى إلى تفعيل تراثها، وإكسابه طاقة وحيوية، يستطيع بموجبها المساهمة في بناء الراهن الثقافي. بيد أن الإشكال يكمن، أولا، في طبيعة هذه الآليات ومرجعياتها النظرية. ثانيا، في تعدد الموروث وتوزعه بين مختلف الحقول المعرفية، لغة، ونقدا، وفكرا دون أن ننكر صعوبة الحسم في الفصل بين هذه المجالات، على الرغم من الإلحاح الذي يفرضه واقع التخصص وشساعة الحدود العلمية. ضمن هذا السياق تندرج مناقشات الباحثين حول التراث، كل من زاويته، لتتعدد القراءات وتنفتح آفاقها على كل الاحتمالات سلبا وإيجابا.

ولحل الإشكال المرتبط بمنهج قراءة التراث اللغوي، يقترح أحمد المتوكل مرحلتين:

نظرية النظم
نظرية النظم


  1. مرحلة العرض التحديثي حيث يتم إبراز عناصر النظرية في ضوء المقولات اللسانية العامة.
  2. مرحلة النمذجة التي تقارن فيها النظرية بالنماذج اللغوية الحديثة.
وينطلق في ذلك من أنه
لا مندوحة من أن تؤخذ اقتراحات القدماء بعين الاعتبار حين الشروع في أي عمل يستهدف وصف اللغة العربية المعاصرة.
إلا أن هذا الاقتراح لا يحظى بتأييد كثير من الباحثين. يقول عبد القادر الفاسي الفهري:
هذا الموقف يتناقض مع أبسط المبادئ المنطقية والأسس التصورية للعمل التنظيري .
ولتجاوز مشكل التراث يقترح أن تكون اللسانيات العربية لسانيات ظواهر. ومهما تعددت جهات النظر واختلفت المواقف فإن الثابت أن هناك إحساسا بالتراث يمكن تعميمه ليطال مختلف فروع المعرفة. ففي النقد الأدبي يكاد يطرح المشكل بنفس الحجم، سواء تعلق الأمر بتبني منهج ما في التحليل، أو بتوظيف مصطلح خارج الاستشارة المشروعة للمعجم النقدي العربي. وقس على ذلك مختلف أنماط المعرفة التي تخترق وعينا محملة بثقل التاريخ.
إننا نؤكد على السلطة الرمزية الفاعلة للتراث، لدرجة يصعب معها الانفكاك، فيصبح ملجأ آمنا في لحظات الحرج الحضاري، وسيادة العقلية الدفاعية.

ولا يمكن فهم تعدد قراءات نظرية النظم إلا داخل الإحساس بأن للذات امتدادات في عمق المعرفة بكل أجناسها. وقد اختلفت تحليلات نظرية الجرجاني باختلاف المرجعية النظرية المؤطرة لتصور كل باحث، والموجهة لاستعداداته المعرفية. بيد أن اللحظات الأساسية اختزلها الباحث التونسي حمادي صمود في أربع:

  1. لحظة الشرح والتفسير، ويمثلها عبد القادر حسين، وأحمد مطلوب، وتندرج هذه المرحلة، تبعا للفاسي الفهري، في إطار المساهمة في التعريف بالتراث.
  2. لحظة العصرنة، وتتميز بالتوفيق بين آراء القدماء والنماذج النظرية الحديثة. ويدرج الفاسي الفهري هذه اللحظة في سياق المساهمة في تاريخ الفكر اللغوي العربي القديم. ويمثل هذه اللحظة مفكرون مثل: أحمد المتوكل، كمال أبو ديب.
  3. لحظة الاحتماء بالتراث، والإشادة به بطريقة احتفالية.
  4. لحظة التحليل والتفكيك برد النظام إلى عناصره وفرز المقدمات النظرية والأصول المبدئية عن جوهر النظرية وجوانبها الإجرائية. ونمثل لهذه اللحظة بحمادي صمود، وعبد القادر لمهيري.
 لقد ظهرت نظرية النظم منذ عهد مبكر مع الجاحظ، وقبله مع سيبويه، واكتسبت طابعا اعتزاليا مع الخطابي، والرماني، والقاضي عبد الجبار. وحينما تلقفها الباقلاني من معسكر المعتزلة، كانت محملة بإرث هؤلاء، فبقي أسير النظرة السابقة عليه، رغم كل جهوده التي شكلت الأرضية التي بني عليها الجرجاني نسقه النظري المتكامل وفق ما يقتضيه السياق العام لإبستمولوجيا العلوم. ليس هدفنا رصد التحقيبات الزمنية، بقدر ما نسعى إلى ملامسة قدرة نظرية النظم على التحمل والانفتاح على أكثر من أفق للسؤال. من هنا تكون مراقبة قراءة التراث منتجة إلى الحد الذي نعي فيه فعالية آلياتنا التحليلية.

التجليات الإبستمولوجية

يعبر مشروع الجرجاني عن مرحلة من مراحل نمو الوعي بالذات، وعن تتويج لتيار فكري نشأ وأخذ يتبلور ويتميز من خلال طرح نفسه كـ (أنا عربي إسلامي) وهذه القناعة تدفع، جملة، الطروحات الاستشراقية التي اعتبرت جزءا كبيرا من التراث اللغوي، ومنه نظرية النظم، مجرد شرح لـ أرسطو وفق ما سماه طه حسين بالغارة الهيلينية. وقد ألح محمد عابد الجابري على اعتبار مشكلةالزوج: اللفظ/المعنى المشكلة الابستمولوجية الرئيسة في النظام المعرفي البياني، وإليها تؤول اهتمامات النحاة والبلاغيين وعلماء الأصول. ولم تكن نظرية النظم، ابستمولوجيا، إلا تجاوزا لهذه المشكلة في اتجاه تناول أفقي تمهيدا للوضعية المنطقية الصارمة التي سيدشنها السكاكي. ولم يكن هذا المشروع تعبيرا عن طموح معرفي صرف بل إنه ظل وفيا للخلفية الفكرية التي ظلت توجه العاملين في الحقل اللغوي بكل فروعه. 

إن إثبات الإعجاز للنص القرآني قد انطلق من رؤى تعبر عن مواقف فكرية نوعية داخل المنظومة الإسلامية. ولم تكن نظرية النظم سوى تعبير ناضج عن رؤيا أشعرية في هذا المجال. لقد تكونت المنظومة الفكرية الإسلامية على أرض الجدل حول قضايا العقيدة. وتشبعت المعارف وفق جداول متعددة صب كلها في إغناء النتاج الروحي والفكري. ولم تكن البلاغة العربية لتتأسس خارج هذه الحدود، بل إنها انبنت على أساس من جهود النحاة الذين أفرزتهم مستلزمات الدفاع على النص القرآني. وإذا كانت أصول نظرية النظم، بشكلها اللغوي الصرف، قد تضمنها كتاب سيبويه، فإنها ستأخذ شكلا أكثر تعبيرا عن الروح الجديدة التي أطرت المناخ المعرفي منذ القرن الثالث الهجري. ويفيدنا استقراء تاريخ تلك الحقبة، تعدد المذاهب التي اختلفت جهات نظرها، بيد أنها ظلت متفاعلة في إغناء الرصيد المعرفي العام. فقد مارس علماء هذه المذاهب النظر اللغوي وهم يحملون كثيرا من خلافاتهم الكلامية والأصولية إلى ساحة البحث اللغوي، أي أن الثقافة الكلامية ساهمت في رسم مسار هذا البحث حين ربطت بين الموقف الفكري والاستنتاج العلمي. 

وقد كان للمعتزلة السبق في استخدام مصطلح النظم، ونوهوا بالصورة السمعية للكلام وجعلوا من الصياغة اللفظية المادة التي يقع عليها عمل الناظم. وقد سار هؤلاء على النهج الذي رسم الجاحظ معالمه، وأسسه البيانية بكل إخلاص للمنظومة التي يعلن انتماءه إليها. 
وعلى هذا فالنظم في مذهبه (نظم للألفاظ، وهو تصور نابع من أصول الاعتزال، ومن اعتقادهم المتعلق بالصفات وكلام الله تعالى، وخلق القرآن).
وبقيت هذه الآراء تلهم عددا من رواد الفكر المعتزلي كـ ابن جني الذي اعتنى بالدراسة الصوتية في (سر صناعة الإعراب)، واعتبر اللغة أصوات يعبر بها كل قومعن أغراضهم.
وهذه العناية المفرطة بالأصوات نجدها عند ابن سنان، والرماني، والخطابي الذين تجمعهم الملامح الاعتزالية في التركيز على الجوانب الصوتية.
ولعل هذا ما دفع الجرجاني إلى اتهام المعتزلة بقصور النظر. يقول:
بلغ من ملكته (اللفظ) لهم، وقوته عليهم، أن تركه إذا نوظروا فيه أُخِذوا عن أنفسهم، وغُيبوا عن عقولهم.
معنى ذلك أن هناك تصورا جديدا لمسألة اللفظ والمعنى، ينبعث، بشكل خجول، لكنه تأسيسي مع الباقلاني الذي اتسم أسلوبه بالتوسط والهدوء دون أن يخفي انتماءه الفكري، فقد ظل الأشاعرة، وهم يمثلون الذراع السني في المجال الفكري، يعطون الأسبقية للمعنى، ويؤكدون على أهميته انسجاما مع الأساس العقدي الذي يحكم تصورهم.

وتكمن قيمة الجرجاني في تجاوز الباقلاني، وقد ساعده على ذلك تضلعه في النحو، فأسس نظرية (على أسس نحوية، وترتكز على أصول الفكر الأشعري، وتخالف مخالفة جوهرية النظرية الاعتزالية)، وبصرف النظر عن الجوانب النحوية، يقدم عبد القاهر تصورا إدماجيا لا ينفصل عن الفهم الأشعري لثنائية اللفظ والمعنى.
فالنظم ليس نظما للحروف  والألفاظ، وإنما هو نظم للمعاني، والمتكلم يقتفي في نظم كلماته آثار المعاني. وليس المقصود بالمعنى النفسي، المعنى الذي هو قسيم اللفظ، وإنما هو المعادل الذهني للمعاني النحوية.
إلا أن الثابت هو أن نظرية النظم، لا يمكن فهمها خارج التصور الأشعري للصفات، ولكلام الله تعالى، خاصة حديثهم عن الكلام النفسي.
وقد استثمر الدكتور أحمد المتوكل حديث الأشاعرة هذا، ليؤصل لتصورات حديثة داخل دلائل الإعجاز، يقول:
إن نظرية النظم يمكن أن تندمج داخل أطر نظرية حديثة مختلفة كالإطار الوصفي والإطار التوليدي وإطار نظرية الكلام. 
ويبدو أن المتوكل ينظر (نظر) باطمئنان أكثر إلى الأصل التوليدي لهذه النظرية بعد رصده لمستوى عميق غير منطوق مشتمل على المعاني الدلالية، ومستوى سطحي منطوق يتم فيه نظم المقال. ليخلص إلى ضرورة إعادة صياغة نظرية النظم، وفق تصور يستثمر الأطر النظرية التوليدية والتداولية إغناء لهذه النظرية، واستكشافا للمقولات التي تختزلها.

النظم والأسلوبية 

تروم الأسلوبية الكشف عن الظواهر المميزة للكلام الذي يؤلف النص الأدبي. وتكمن صعوبة الحديث عن الأسلوبية في أمرين:
  1. لا يمكن الحسم في مسألة حدودها، فمن الباحثين من يلحقها بالنقد الأدبي، ومنهم من يعتبرها من أحدث العلوم المتفرعة عن اللسانيات، ولذلك وجب عدها علما لغويا. ويمكن تجاوز هذا الإشكال إذا أخذنا بعين الاعتبار التلاقح المثمر بين اللسانيات والنقد الأدبي.
  2. تعدد المدارس الأسلوبية لدرجة يصعب معها تجاوز الحد الأدنى من التجانس النظري لدى كل مدرسة. فمن الأسلوبية الوصفية أو أسلوبية التعبير، إلى الأسلوبية الأصولية، والأسلوبية البنيوية، بكل التفريعات والهوامش، تتعدد الرؤى وتتكاثف المقولات مركزة على الإيداع في تجلياته اللغوية.
وتبرز أهمية نظرية النظم إلى جانب الأهمية الإبستمولوجية، والفكرية، واللسانية..، في اشتغالها على المعطى اللغوي كما جسده القرآن الكريم. وينشأ الاحتفاء بعبد القاهر من قدرته على الانفكاك من النص القرآني ليبني نظرية نقدية وفق معايير جمالية تنبعث من اللغة أساسا، فالإعجاز عند عبد القاهر كامن في النص ذاته، بل في كل آية من آياته طالت أو قصرت. فلا شيء أقوى من تعليق الكلم لإنجاز الفرق بين مستويات النظم.
وكما استحضر أبو زيد (ناصر حامد) الطابع المعياري لحديث عبد القاهر ضمن ما سماه أصول النحو، حيث الحديث عن القوانين الإعرابية الصارمة، فقد أشر على الإلتفاتة المركزية التي تدخل في صلب المناقشة الأسلوبية، إذ يتحرك عبد القاهر ليصوغ مفهوم النظم، وعلى أساسه يميز بين كلام وكلام لا من حيث الصحة اللغوية أو النحوية، بل من حيث القيمة الأدبية.
من هنا منشأ حديث عبد القاهر عن التقديم والتأخير، والحذف، وغيرهما من الخصيصات الأسلوبية التي تعتبر أساسية للمحافظة على الغرض مع تبدل المعنى واستحالة إعادته بمجرد استغلال السقف الأدنى من الإمكانات اللغوية التي يتيحها هامش الإنجاز للمتكلم.

بهذا الفهم يصبح النظم مفتوحا على عالم الكتابة ومؤشرا على اقتحام مجالات الخرق الممكنة. وتصبح الفصاحة، حسب الجرجاني، مزية هي بالمتكلم دون واضع اللغة. فالمتكلم لا ينتج لغة بقدر ما يبدع كلاما داخل نسق موجود سلفا. وهذه الإمكانيات أتاحت النظر في التقريب بين النظم والأسلوب، وهو أمر قال به عدد من المفكرين، ليستنتجوا أن الدلائل يحمل مشروعا نقديا تتضح معالمه في وقوف عبد القاهر عند بعض الأبيات الشعرية ليكشف مواطن الجمال فيها معتدا بالذوق الذي يعتبره أساسيا يتجاوز به صرامة الإعراب. ولم يتعد نظر الجرجاني النقدي تذوق النصوص إلى عمليات التقويم التي عهدناها في المفاضلات النقدية منذ العصر الجاهلي. ويرجع ذلك إلى المقصدية المركزية التي تحكمت في المشروع الجرجاني. بيد أن هذه العلاقة العرضية تُحدث ارتباكا في تحديد طبيعتها، وقد جعلها نصر حامد أبو زيد علاقة دالة في اتجاه واحد (إنه عبد القاهر يهون من قدر الشعر وينزل به إلى أن يصبح مجرد علم ثانوي يخدم علما آخر دينيا هو علم إعجاز القرآن.
وبمراعاة السياق الثقافي والمقصدية الإيديولوجية التي تحدد الأساس المعرفي للجرجاني، يبدو أن أبو زيد يصدر عن رأي غير متريث، ذلك أن عبد القاهرلم يقصد أن يكون ناقدا، وإنما مارس النقد للكشف عن الأسس الجمالية لعملية النظم. وإذا لجأنا إلى موازنة نصوص الموروث بكل تنوعاتها نلحظ خصوصية النظم القرآني التي أكسبته الفرادة المطلقة، أما التدليل على صحة العبارة القرآنية في وجه الهجوم الشعوبي فلا يمكن الاعتداد به لاعتبارين:
  1. إن النص القرآني يشهد على عروبته بذاته.
  2. مسألة الهجوم الشعوبي كانت متأخرة تاريخيا عن مناقشة إعجاز القرآن الذي شكل الدليل الأول على صدق النبوة..
وقد كان الجرجاني مطالبا بتدقيق بعض المفاهيم السائدة في عصره، ليكتمل البناء النظري لديه، من ذلك مفهوم الفصاحة الذي يمتلك إمكانية تحقيق البيان بكل مستلزمات التواصل الخطابي، خاصة إذا استحضرنا البنى الحجاجية التي توجه النص القرآني أولا، وكتب الإعجاز ثانيا.
لقد احتفظ مفهوم الفصاحة داخل كل حقل معرفي بشروط معينة، كشرطي الزمان والمكان في مجال صناعة القاموس (lexicographie)، وشرط الاطراد في مجال النحو، وبعض الشروط الجمالية في المجال البلاغي، كالتلاؤم اللفظي، الانسجام الصوتي، كما عودتنا على ذلك كتابات الجاحظ، وابن جني، والرماني، إلا أن الجرجاني انتقل في مجال الاحتجاج بالذوق، في تعريف الفصاحة، إلى التسلح بالمعرفة الموضوعية التي تتجاوز اللفظة في ذاتها إلى معرفة علاقاتها الأفقية التي تكسبها فصاحتها أو تسلبها عنها، يقول عبد القاهر:
وهل تجد أحدا يقول: هذه اللفظة فصيحة، إلا وهو يعتبر مكانها من النظم، وحسن ملاءمة معناها لمعاني جاراتها.
وقد كان مصيبا حقا تسنده في ذلك أحدث النظريات اللغوية.

خاتمة 

لقد تبنت مختلف الحقول المعرفية نظرية النظم، وأفادت منها في صوغ نماذج تصورية تغني قراءة التراث من منطلق الرغبة في التأكيد على الحضور التاريخي للذات، وقدرتها على الإبداع. وقد أنتج هذا الاندفاع، في كثير من الأحيان، تمزيقا لنظرية النظم أدى إلى القراءة الذاتية التي تغفل خصوصية النسق الثقافي الذي بلورها. 
لقد تناول كمال أبو ديب النظرية باعتبارها نظرية نقدية، أما عبد القادر حسين وآخرون فقد تناولها من وجهة بلاغية، في إطار تاريخ البلاغة، وهو ما أنكره أحمد المتوكل الذي دعا إلى تناولها وفق تصور لساني صرف. وإذا كان نصر حامد أبو زيد يجعلها نظرية في الأسلوبية، فإن الجابري لم يتعد بها السياق الإبستمولوجي الذي تندرج ضمنه، وكذلك فعل أحمد أبو زيد حينما اقتصر على رصد مقدمتها الفكرية المتمثلة في العقيدة الأشعرية.
ويتضح أن نظرية النظم، بقدر ما تسعف على تجريب آليات التحليل، تستوجب حذرا متزايدا تفاديا لكل نزعة إسقاطية تجعل من التراث مجالا للحتفال.

المراجع:
  • مجلة آفاق تربوية العدد 11/1996
  • دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني.
  • إشكاليات القراءة وآليات التأويل لحامد أبو زيد.
  • مدخل إلى الأسلوبية لـ الهادي الجلطاوي.
  • باب الاستقامة من الكلام والإحالة لـ سيبويه.
  • مقدمة في الأصول الفكرية للبلاغة وإعجاز القرآن لـ أحمد أبو وزيد.
  • المجلة العربية للثقافة العدد 24 سنة 1993 ( حمادي صمود).
  • بنية العقل العربي لـ محمد عابد الجابري.
  • اللسانيات واللسانيات العربية لـ احمد المتوكل.
  • البحث اللساني والسميائي منشورات كلية الآداب الرباط لـ عبد القادر الفهري.
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق