هل فعلا شرب الماء الدافئ على الريق يخفف الوزن ؟


متابعي مدونة محيط المعرفة الأوفياء، أهلا وسهلا بكم على مدونتكم الثقافية التي تهتم بنشر كل جديد ومفيد لروادها الكرام.
موضوع اليوم سنخصصه بحول الله للإجابة عن سؤال يطرحه معظم الناس وخاصة الذين يعانون من مشكل السمنة أو الوزن الزائد، وهو:

هل فعلا شرب الماء الدافئ على الريق يخفف الوزن؟


هل فعلا شرب الماء الدافئ على الريق يخفف الوزن ؟
هل فعلا شرب الماء الدافئ على الريق يخفف الوزن ؟

يقول معظم الناس أن أفضل وصفة لإنقاص وتخفيف الوزن هي شرب كوب كبير من الماء الدافئ يوميا على الريق، لأن لها مفعولا مذهلا في إذابة الخلايا الذهنية المنتشرة بأعضاء الجسم وخاصة تلك الموجودة في منطقة البطن، معتقدين أن الذهون تذوب بفعل تأثرها بحرارة الماء المرتفعة نسبيا، ثم بعد ذلك يكثرون من شرب الماء ظنا منهم أن الماء يحرق الذهون إذ يوصي بعضهم في بعض المواقع بشرب كميات كبيرة من المياه يوميا دون وضع سقف لتلك الكمية، بل ويقول بعضهم أن شرب بين أربع وست لترات في اليوم الواحد كفيلة بإنقاص حوالي خمس كيلوغرامات أسبوعيا.
ولأجل التأكد من صحة هذه المعلومات قمنا بالبحث بالموضوع بالمواقع الموثوقة والمتخصصة في المجال الصحي والتي يديرها ويسيرها أطباء مختصين، وقمنا بسؤال بعض الأطباء عبر إيميلاتهم عن الموضوع فكان جوابهم كالتالي:
شرب الماء الدافئ على الريق يفيد كثيرا في تحسين حركية الأمعاء مما يعمل على علاج حالات الإمساك ويفرغ الأمعاء من محتوياتها من فضلات الطعام وهذا جيد ومفيد للصحة، لكن لم يثبت علميا أن له دور في تخفيف الوزن ومحاربة السمنة، والكميات التي ينصح بشربها من الماء يوميا بين لترين إلى ثلاث لترات حسب الوزن والمجهود البدني، ولا يجب المبالغة في شرب الماء.
ومن هنا يتضح أن شرب الماء الدافئ على الريق ليس له أي دور في حرق ذهون الجسم ومحاربة السمنة.
وتبقى الطريقة السليمة لحرق ذهون الجسم هي تناول أطعمة متوازنة غنية بالخضروات والفواكه، وزيادة النشاط الجسماني بممارسة الرياضة مثل رياضة المشي وركوب الدراجة والسباحة، وقد سبق وتطرقنا سابقا إلى أهم الرياضات التي تساعد على حرق الدهون.
وننصحكم إخواننا القراء بعدم تصديق كل شيء مكتوب على شبكة الأنترنت لأن محتواها للأسف يعج بالمغالطات، ولا يكلف الناشر نفسه عناء البحث والسؤال عن صحة المعلومات التي سينشرها للقارئ، إذ يكتفي معظمهم بالنقل من مواقع أخرى دون حتى أن يقرأ ما نشره.
إلى هنا نكون قد أنهينا موضوعنا لهذا اليوم وإلى لقاء قريب مع موضوع جديد على مدونتكم الثقافية محيط المعرفة.

المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق