الطاقة الكامنة في القرآن



  لقد أثبت العالم الفيزيائي الشهيرألبرت أنشتاين  أن الطاقة والمادة وجهان لعملة واحدة، فالمادة هي كل شيء تكونه الذرات سواء كان معدنا أوخشبا أوماء أو حتى غازا، أما الطاقة فإما تكون على شكل ضوء أوحرارة أو صوت، وما المادة إلا تكثيف للطاقة.


المهندس الدكتور منصور الكيالي
المهندس الدكتور منصور الكيالي

سؤالنا الآن هل كلمات القرآن تحمل طاقة داخلها ؟ وإن كان ذلك صحيحا لماذا لا نستفيد جميعا من هذه الطاقة الكامنة وبنفس القدر؟ لماذا يتأثر بعضنا بكلمات القرآن ولماذا ينفر البعض من سماعه ويحن آخرون لصدى آياته ؟ 

لقد أثبت العلم أن كل حرف منطوق له تردد معلوم ومحدد، واجتماع الحروف في الكلمات والجمل يعطينا ترددات معينة، فتجمع كلمات القرآن في نسق محدد ونظام محكم جعلها تختلف عن أي كلام بشري، حتى أن الله تحدى الإنس والجن على الأتيان بمثله (قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) يونس الآية 38.

المادة في أعماقها تهتز على مستوى ذراتها وكذا الخلية الحية لأنها مكونة من ذرات، والصوت هو أحد أشكال الطاقة والذبدبات الميكانيكية التي تنتقل في الهواء، فسماع القرآن يغير من التردد الذي تهتز به خلايا أجسامنا فيعيد ضبطها ويصحح مسارها، ويساهم في شفاء العلل والأمراض التي تلحق به لأن المرض في حد ذاته هو خلل في اهتزاز خلايا الجسم.
أما لماذا لا نستفيد جميعا بنفس القدر من طاقة القرآن، فسأترك الدكتور الفاضل منصور الكيالي يجيبكم عن هذا السؤال في الفيديو المصاحب.
                                               


المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

هناك تعليقان (2):

zarmoumya يقول...

جازاك الله خيرا موضوع هام فهل من مسفيد. وكل موضوعاتكم في المستوى.بالتوفيق

Boutchichi Houcine يقول...

شكراأخ zarmoumya على هذا الإطراء ونتمنى أن نكون عند حسن ظنكم

إرسال تعليق