علماء نفس كنديون : التحدث بسرعة أهم عامل يحسم نتائج مقابلات التوظيف

لتحصل على وظيفة فلا بد أن تمر من بوابة المقابلة المباشرة ,ليقف المسؤول عن التوظيف على مستوى كفاءتك وقدراتك التي تؤهلك لهذا المنصب .المستوى المعرفي والخبرة أشياء ضرورية لكن ليست هي أهم المميزات التي تجعلك المرشح رقم واحد !هذا ما توصل إليه علماء النفس .

 علماء نفس كنديون : التحدث بسرعة أهم عامل يحسم نتائج  مقابلات التوظيف
مقابلة توظيف

أنت قلق من  المقابلات الشفهية  و تخشى أن أعصابك تقف بينك وبين وظيفة أحلامك؟ بحثت أماندا  فيلر Amanda Feiler وديبورا باول Deborah Powell من جامعة جويلف Guelph، بكندا، عن المعايير التي من شأنها أن تجعلك المرشح الأنسب في عيون اللجنة المقررة . واتضح لديهم أن معدل سرعة التحدث مع أعضاء اللجنة هو العامل الرئيسي في حسم نتيجة المقابلة!

ينعكس القلق بطرق مختلفة أثناء مقابلة: بعض المرشحين يقومون بعض شفاههم، و آخرون يكون الارتباك باديا عليهم ، وهناك من   يستغرق بعض الوقت للرد ... كل هذه الإشارات مألوفة في هذا النوع من المقابلات ,لكن ما هي المعايير التي يستند إليها المسؤول عن التوظيف ؟ لقد استطاعت كل من أماندا فيلر و ديبورا باول من تحديد هذه المعايير من خلال محاكاة لمقابلات توظيف بالإظافة إلى ملأ استبيانات لجمع البيانات من خلال الإجابة عن أسئلة وضعها علماء النفس للوقوف على الأسباب الحقيقية التي تجعل المشغل يقبل مرشحا ويرفض آخر حتى عندما تكون المؤهلات متكافئة.

فتبين أن معدل الكلام هو العامل الحاسم ,فكلما تحدث المرشح ببطء فهذا دليل على الخوف وفي نفس الوقت فهو مؤشر على قلة الحزم ,ونعني بالحزم تلك القدرة على الدفاع عن وجهة النظر دون الإساءة للآخرين , هذه المعايير لها تأثير كبير على فرص النجاح، لذا ينصح علماء النفس المقبلين على هذا النوع من المقابلات ,أن المهم ليس أن تكون مخطئ أو على صواب بل الأهم أن تكون مقنعا ومسترسلا في الكلام ,لأن الارتباك والتلعثم والتحدث ببطء مؤشرات تدفع الآخر ليحكم عليك بعدم الكفاءة .

                                                                          جامعة Guelph



المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا