ملاشي MALACHIE ونبوءة فناء الفاتيكان


 النبوءة تعني المعرفة المسبقة بأنباء المستقبل أو أحداث الماضي المنسية ,لذا كان للنبوءة ارتباط وثيق بالأديان السماوية كحجة على صدق النبي أو الرسول لأنها تستطيع إظهار الأمور المخفية التي تتعدى حدود الطبيعة البشرية .
نبوءات القديس MALACHIE
نبوءات القديس MALACHIE

في مكتبة ليون بفرنسا ستجد مرجعا يتحدث عن نبوءة كتبت في القرن الثاني وثم إصدارها سنة 1595م في كتاب بعنوان Lignvm vitae ونسبت إلى قسيس ايرلندي يدعى ملاشي Malachie ويزعم هذا الأخير ,أنه خلال زيارته لروما أحس بتعب شديد فأراد أن يستلقي قليلا فغالبه النعاس وأثناء غفوته انكشف له جميع الباباوات الذين سيتعاقبون على رئاسة الكنيسة بدءا بcélestin II  حتى آخر واحد وعددهم112ولن يكون بعد ذلك أي حبر أعظم للكنيسة لأنها بكل بساطة ستنهار وسيلحق الدمار بالمسيحية والعالم أجمع .
ملاشي MALACHIE

وهذه النبوءة مكتوبة على شكل عبارات قصيرة باللاتينية تتحدث عن كل بابا سينتخبه الفاتيكان منذ 1142م حتى نهاية العالم، وجاءت معظم عباراته "المشفرة" مطابقة لكل منهم، خصوصا البابا 111 المستقيل بنيديكت السادس عشر بدعوى تقدمه في السن ، إضافة إلى سلفه البابا يوحنا بولس الثاني. أما 112 الأخير، فهو بحسب مالاشي، مسيح دجال وشر مطلق.
البابا يوحنا بولس  II




وصف مالاكي البابا يوحنا بولس II  بعبارة "الآتي من الشمس" ، فحدث يوم مولده في 18 ماي 1920 كسوف كلي للشمس شاهدوه في الأمريكتين، وتكرر يوم دفنه في 8 أبريل 2005 كما وصف مالاشي .

وكتب في نبوءته  عن البابا ما قبل الأخير، عبارة Gloria olivae ، وتعني "مجد الزيتون" ، ودلت الأبحاث ، أن بنديكتوس السادس عشر هو واحد من سلسلة باباوات حملوا اسم القديس بنديكتوس ووصفوهم بالزيتونيين "لعملهم من أجل السلام" بحسب ما يصفونهم.
أما عن البابا 112 الأخير فقال مالاكي  بأنه سيأتي في المستقبل، والذي أقول لكم، وستعلمون صدق ما أقول، سيسمى بيتروس رومانوس، فكما بدأت الكنيسة ببطرس فستنتهى ببطرس، وستخرب في زمنه مدينة التلال السبع وستبدأ نهاية العالم الذي نعيش أحداثه اليوم" ويعني بعبارة "مدينة التلال السبع" روما، والمقصود بها الفاتيكان
البابا الحالي خورخي ماريو بيرجوليو

إلا أن البابا 112 الحالي الذي نصبه الفاتيكان في  13  مارس 2013 فاسمه . خورخي ماريو بيرجوليو وليس بيتروس رومانوس أو بطرس كما ادعى ملاشي .
لا يوجد دليل على أن مالاشي هو من كتب "نبوءة البابوات" . كما أن هناك أخطاء وتضارب في التسلسل الزمني للأحداث.و الأرجح أنه عمل مزيّف كان القصد منه وقت كتابته منفعة ما تعود على صاحبه. كما أن الكنيسة لا تعترف بها أصلا، وهي شبيهة بما كتبه المنجم "نوستراداموس" فيما بعد.

اتجه الكثير من الباحثين والمهتمين بالنبوءات ,أن الكنيسة هي التي كانت تسير في أعقاب تطبيق هذه النبوءة ,لأغراض معينة,ومهما كان الحال فإن  ما يخبر به الكاهن من أخبارغيبية أو مستقبلية فالغالب عليه فيها الكذب، وما صدق منه فهو على سبيل  المصادفة لا غير، وإما أن يكون مما يتلقاه عن مسترق السمع، فيكذب معه مئة كذبة، كما جاء في الحديث الصحيح أن مسترق السمع يسمع الكلمة من السماء فيلقيها إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحرأو الكاهن، فيكذب معها مئة كذبة، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا، فيُصدَّق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء.

قال تعالى: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول} الجن الآية 26

                     نبوءات ملاشي MALACHIE للكاتب  Emmanuel G. Vigneau



المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا