ابحث عن انشتاين الذي بداخلك

 أهلا وسهلا ومرحبا بكم.

إذا رأيت صورة "ألبرت أينشتاين" ، فلتدرك أن هذا هو أنت ، انظر إلى "ألبرت أينشتاين" وقل "هذا أنا."
فكل إنسان يملك شكلا  من أشكال العبقرية ، فليس لزاماﹰ أن تكون بارعا في الرياضيات أو الفيزياء حتى تشعر بمستوى ما من مستويات العبقرية في تفكيرك ، وتشعر بمستوى الإبداع الفكري لـ "إينشتاين" ، فكل ما عليك فعلة هو أن تستخدم خيالك بشكل دائم بحيث يصبح عادةﹰ عندك .
ابحث عن انشتاين الذي بداخلك
ابحث عن انشتاين الذي بداخلك
ومع هذا فإن البالغين يجدون صعوبة في إتباع هذه النصيحة ، وذلك لأنهم اعتادوا استخدام خيالهم لشيء واحد فقط وهو القلق ، فالبالغون يتخيلون أسوأ السيناريوهات طوال اليوم ، ولذلك يوجهون كل طاقات التخيل لديهم إلى تخيل صورة حية لما يخافون منه .
ومالا يفهمونه هو أن القلق نوع من سوء الاستخدام للخيال ، فالخيال البشري إنما وضع لأشياء أفضل ، فالذين يستخدمون خيالهم في الإبداع,فغالبا ما يحققون ما لا يحلم القلقون بتحقيقه حتى لو كانت نسبة ذكائهم أعلى ، فالذين يستخدمون خيالهم بحكم العادة هم الذين يمتدحهم زملاؤهم بأنهم عباقرة -  كما لو كانت العبقرية خاصية وراثية -  ومن الأفضل أن ينظر إليهم على أنهم أشخاص متمرسون في الوصول إلى عبقريتهم .
وكان إدراك "نابليون" لقوة هذه العبقرية الموجودة فينا جميعاﹰ هو ما دفعه للقول بأن "الخيال يحكم العالم ."وفعلا فلولا خيال بونابارت الخصب لما استطاع أن يصل من فرنسا إلى تخوم روسيا في حملاته الفرنسية, ونفس الشيء ينطبق على حنا بعل بطل قرطاج فلولا مخيلته المبدعة لما فكر في اجتياز جبال الألب بفيلته ليحارب الرومان في عقر دارهم ,والأمثلة من التاريخ لا تعد ولا تحصى... 
فعندما كنت طفلاﹰ كنت تستخدم خيالك -  بشكل فطري - الإستخدام الأمثل له ، فتحلم أحلام يقظة وتبدع ، ففي النهار كنت تؤمن بأحلام اليقظة باستخدام نصف مخك الأيمن وليلاﹰ تسبح عبر هذه الأحلام .
فإذا عدت مرة أخرى إلى هذه الحالة من الثقة بالنفس والحلم فسوف تجد مفاجأة سعيدة عندما ترى كم من الحلول السريعة والمبتكرة التي توصلت إليها  لحل مشاكلك .
وكان "إينشتاين" دائماﹰ يقول "الخيال أهم من المعرفة" وعندما سمعت هذه المقولة للمرة الأولى لم أدرك ما تعنيه ، فقد كنت أرى دائماﹰ أن التراكم المعرفي هو الحل لأي مشكلة صعبة واعتقدت أن ما علي فعله هو أن أتعلم بعض الأشياء المهمة زيادة على ما أعرف وستكون أموري على ما يرام. وما لم أفهمه هو أن الشيء الأساسي الذي أحتاجه لم يكن المعرفة وإنما المهارة أي أن ما أحتاجه هو أن أتعلم المبادرة بإستخدام الخيال. 
ولكي نحقق ما نريد فلابد أن نزيد من قدراتنا على الحلم ، فالحلم بمعنى المبادرة و المرحلة التخطيطية لخلق المستقبل وهو أمر يتطلب ثقة وشجاعة ولكن أهم شيء بالنسبة للحلم الفعال ليس هو الوصول في النهاية إلى ما تريد ولكن المهم هو مدى تأثيرك على الشخص الحالم الذي هو أنت. انس الآن المكاسب المادية من وراء الحلم وركز فقط على حب الحلم فإذا أحببت الحلم فستصبح من تريد أن تكون.
مواضيع تهمك أيضا
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق