القيادة التربوية للمؤسسة التعليمية

أهلا وسهلا بمتابعينا الأفاضل.


القيادة التربوية للمؤسسة التعليمية
القيادة التربوية للمؤسسة التعليمية
في موضوعات سابقة على مدونتكم محيط المعرفة تطرقنا إلى مواضيع عدة نذكر منها مشروع القسم وكيفية إنجازه، واليوم سنتطرق لموضوع عن القيادة التربوية للمؤسسة التعليمية وكذلك مواصفات القائد وأدواره.
الإدارة التربوية لها دور مهم جدا في نجاح المنظومة التربوية ولكي نستطيع تحقيق الهداف المنشودة ينبغي أن تتحقق بعض المواصفات في مدير المؤسسة أو قائدها إن صح التعبير المجازي للكلمة، وكبداية لموضوعنا سنتعرف أولا على مفهوم القيادة التربوية.
1- مفهوم القيادة التربوية للمؤسسة   
القيادة (leadership) التربوية للمدرسة سلوك يقوم به المدير القائد لتوجيه نشاط المجالس التعليمية والأساتذة والمتعلمين والشركاء لتحقيق رسالة المدرسة. والقيادة وظيفية لها دور أساس في نجاح التدبير، وكفاية يتفاعل فيها الفن بالعلم لتمكين المدير القائد من كسب ثقة واحترام المجالس والأساتذة والتلاميذ والشركاء، ومن القدرة على التأثير في سلوكهم ومواقفهم، وحفزهم الى الانخراط الفعال في تحقيق أهداف المدرسة.
كما يمكن التمييز بين الإدارة والقيادة من خلال مصدر التأثير الاجتماعي لرئيس المؤسسة والمواصفات التي يتحلى بها وتطبع إدارته للمؤسسة.
- التأثير الاجتماعي الرسمي المرتبط بالسلطة الإدارية المستندة إلى التعيين الرسمي:
  • تتوفر المؤسسات على هياكل تنظيمية ومناصب وظيفية منها منصب المدير.
  • تعطي القوانين لرئيس المؤسسة حق إعطاء الأوامر لمرؤوسيه وتعتبر ذلك واجبا عليه.
  • يحظى هذا النظام بالقبول الضمني أو الصريح باعتباره عقدا ينظم ويضبط فعالية المجموعة على مستوى اشتغالها الفعلي والحقيقي.
  • يضع النظام عقوبات متنوعة لردع التصرفات التي لا تحترم الضوابط المعمول بها.
  • يستند التأثير الاجتماعي الرسمي  غالبا على سلطة الردع المقنن لفرض احترام قواعد العمل، ويمتثل كثير من المرؤوسين للأوامر خوفا من العقاب بغض النظر عن قيمة الأوامر وشخصية الرئيس.
  • يتم تعيين المدير من لدن جهة خارجة عن المجموعة ولها سلطة إدارية أعلى.
- التأثير الاجتماعي غير الرسمي للقيادة التي لا تستمد سلطتها من التعيين الرسمي:
  • القيادة تأثير اجتماعي غير رسمي ينجم عن علاقات التأثير الإيجابي بين أعضاء المجموعة، والأدوار الرائدة والمرغوبة لفرد ما على أعضاء المجموعة التي تتقبل ريادته.
  • الآثار الإيجابية لشخصية القائد تنعكس على أهداف المجموعة وحاجاتها وقيمها.
  • القائد لا يفرض نفسه على المجموعة من الخارج، وإنما هو عضو مشارك في الحياة الفعلية للمجموعة التي تتجاوب معه وتتقبل ريادته وتثق فيه.
  • القيادة دور قابل للتداول بين أعضاء المجموعة تبعا لتغير علاقات التأثير والقيم والأهداف، ولا يستطيع القائد الاستمرار في الريادة دون رضا المجموعة إن تغيرت المعطيات.
2- مواصفات القائد وأدواره:
  • امتلاك منظور استراتيجي للإصلاح وتطوير أداء المؤسسة وجودة الحياة المدرسية.
  • القدرة على تبليغ منظوره للإصلاح بكيفية واضحة وجذابة ومقنعة.
  • القدرة على تعبئة الأطراف المعنية للانخراط في ترجمة الاصلاح الى خطط عملية لتحسين جودة الحياة المدرسية.
  • التمكن من استشراف أفكار واقتراحات جديدة تسهم في إثراء العمل وإيجاد الحلول الملائمة.
  • قوة الشخصية والقدرة على المبادرة والتصرف الملائم حسب طبيعة كل موقف.
  • تفعيل التدبير التشاركي والإنصات للفرقاء وتعزيز تبنيهم للعمل ومساهمتهم فيه.
  • إعطاء القدوة في العمل والسلوك.
  • التواصل الفعال مع المربين والمتعلمين والشركاء.
  • التنشيط الفعال لمجالس المؤسسة ولأدوار العاملين بها.
  • إنجاز وظائف التدبير وعملياته من تخطيط وتنظيم وتوجيه... بأسلوب قيادي.
مواضيع تهمك أيضا
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق