التعليم عن بعد ضرورة ملحة للنهوض بالمستوى المعرفي للمجتمع

مرحبا بزوار مدونة محيط المعرفة الأوفياء، موضوعنا اليوم هو التعليم عن بعد، وقد اخترنا لكم هذا الموضوع نظرا لأهمية هذا النوع من التعليم في إنتاج المعرفة في مختلف المجالات الثقافية والتكنلوجية والعلمية ... وقد أثبت التعليم عن بعد في كل الدول التي تعتمده أنه الأفضل وحقق نجاحا باهرا لم يكن متوقعا.
لقد أصبح التعليم عن بعد ضرورة ملحة في عصرنا الحالي نظرا للتقدم الكبير الحاصل في المجال الرقمي التكنلوجي ونظرا للظروف المعاشة إذ يصعب على ربة البيت متابعة دراستها كما يصعب على الموظف أن يتابع دراسته لأنه ملتزم بعمله مما يجعل مستواه الفكري حبيس وظيفته والمعلوم أن الموارد البشرية لأي دولة هو مفتاح تقدمها وكلما كانت الموارد البشرية مثقفة ومنفتحة على مختلف المجالات كلما كانت الدولة أقوى وهذا هو الأسلوب المعتمد في الغرب، ولابأس في اقتباس بعض الأفكار من الدول الغربية لأنها سبقتنا كثيرا في هذا المجال، فالدول الغربية تعتمد على هذا النوع من التعليم داخل السجون أيضا إذ تقوم إدارة السجن بتوفير قاعة متعددة الوسائط وكل سجين له وقته المحدد ليتعلم عن بعد وله كامل الحرية في اختيار المجال الذي يرغب في تعلمه.
التعليم عن بعد ضرورة ملحة للنهوض بالمستوى المعرفي للمجتمع
التعليم عن بعد ضرورة ملحة للنهوض بالمستوى المعرفي للمجتمع
ومؤخرا حدثت ضجة كبيرة حينما أقدمت الحكومة المغربية على منع الموظفين وخاصة الأساتذة من متابعة تعليمهم الجامعي، فعوض هذا المنع كان بالإمكان اللجوء الى التعليم عن بعد فهو يحقق أهداف جميع الأطراف، فالدولة ستحافظ على ساعات الدراسة المخصصة للتلاميذ لأن الأساتذة سيكونون بفصولهم الدراسية ومن جهة أخرى سيتمكن الأستاذ من متابعة دراسته عبر الحاسوب، وذكرنا هذا المثال فقط للاستئناس لأن معظم الدول العربية تمنع الموظفين من متابعة دراساتهم العليا بسبب عدم إهمال التلاميذ. وبعد اطلاعنا على بعض النماذج من المدارس الرقمية وجدنا أنها فعلا أصبحت تحتوي على كل مواصفات المؤسسات التعليمية العادية، فالمؤسسة التعليمية الرقمية تحتوي على فصول رقمية افتراضية ولكل طالب اسمه ورقمه السري يلج به الى الفصل الخاص به فقط، كما يمكن للطلاب الدردشة فيما بينهم في غرف خاصة بالدردشة، كما يمكنهم تحميل كل المحاضرات والدروس التي تركها لهم أستاذهم مع إمكانية الحضور المباشر للمحاضرة أو الدرس أو الاستماع ومشاهدته مسجلا في مكتبة المؤسسة الرقمية التي تحتوي بدورها على كم هائل من المراجع والكتب والمقررات، وبالنسبة لطريقة الاختبار فهي مثل نظيرتها الموجودة بالمؤسسة التعليمية العادية كما يمكن أن يشاهد الأستاذ لطالبه مباشرة عبر كاميرا مرتبطة بحاسوبه ويمكنه أن يسائله مباشرة.
هذه فقط نبذة مختصرة عن المؤسسات الرقمية ولاتظنوا أنه من الصعب إنجازها لأنها لا تتطلب معلومات معلوماتية كبيرة، فالعبد المتواضع لله قمت بإنجاز وتحضير مدرسة رقمية كاملة وبمواصفات دولية وننتظر فقط بعض الإجراءات لإطلاقها رسميا.
نتمنى أن يكون الموضوع مفيدا وإلى اللقاء في موضوع جديد بحول الله.

مواضيع تهمك أيضا
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق