الطماطم ودورها الوقائي والعلاجي والتجميلي


نرحب مجددا بزوار مدونة محيط المعرفة، موضوعنا اليوم عن الطماطم وقد اخترناه لكم نظرا للأهمية البالغة لهذه المادة على العديد من المستويات الوقائية والعلاجية والتجميلية.

تعتبر الطماطم أو البندورة من الفصيلة البادنجانية، وقد نشأت في القارة الأمريكية وبالضبط في أمريكا الجنوبية لتنتشر في باقي أنحاء العالم، وتعتبر الصين أول منتج للطماطم بحوالي 42 مليون طن في السنة الواحدة تليها الولايات المتحدة الأمريكية بحوالي 13 مليون طن ثم الهند وتركيا والبرازيل وإيطاليا وإيران وإسبانيا والمغرب والمكسيك.
الطماطم ودورها الوقائي والعلاجي والتجميلي
الطماطم ودورها الوقائي والعلاجي والتجميلي
وتحتوي البندورة على الماء والكالسيوم وفيتامين سي والمغنسيوم ومواد أخرى كثيرة سنتطرق لها بهذا الموضوع وعن فوائدها على الصحة.
وتجرى عدة بحوث من طرف المتخصصين في المجال الطبي بهدف استخراج لقاحات مقاومة لأخطر الأمراض التي تهدد حياة البشر وعلى رأسها وباء الكوليرا والالتهابات الفيروسية الكبدية بجميع أنواعها.
وتحتوي الطماطم على الليكوبين وهو الذي يعطيها اللون الأحمر ويعمل على وقف انتشار الخلايا السرطانية في بطانة الرحم عند النساء كما يستخدم في مقاومة العديد من أنواع السرطانات الفتاكة مثل سرطان الرئة وسرطان الرحم وسرطان البروستات وسرطان المعدة وسرطان القولون والحنجرة والفم ...
ويوصي المختصون باستبدال المكملات الغذائية الصناعية بالطماطم لاحتوائها بالإضافة الى المواد التي أشرنا لها سابقا على فيتامين ج وفيتامين أ وفيتامين هـ والفلافونويد والبوتاسيوم.
وبالإضافة الى مقاوتها للأمراض السرطانية المتنوعة فهي تعمل على حماية الجلد من أشعة الشمس الضارة مما يؤجل ظهور التجاعيد وذلك بفضل عنصر البيتا كاروتين الذي يحتوي عليه الجزر أيضا، كما تعمل على تقوية العظام وتمنع هشاشتها نظرا لاحتوائها على نسب عالية من الكالسيوم وفيتامين K. كما تعمل على تنظيم وضبط سكر الدم وبالتالي فهي جد مفيدة لمرضى السكري بنوعيه الأول والثاني.
ونظرا لاحتوائها على كميات معتبرة من من فيتامين أ فهي تقوي النظر وتحمي من أمراض العيون وتقوي الشعر وتزيد من لمعانه كما تقوي بصيلات الشعر، وقد أكدت العديد من الدراسات العلمية أن الطماطم تحمي من الإصابة بحصوات الكلي والمرارة، وتقلل من الآلام المزمنة وهي مفيدة أيضا لمن يرغب في القضاء على السمنة وخفض وزنه لاحتوائها على العديد من الألياف التي تشعرك بالشبع والامتلاء.
ويستحسن تناول الطماطم على شكل عصير أو تناولها نيئة حتى تكون الاستفادة الكلية من جميع عناصرها والتي تفقد معظمها أثناء الطهي.
وإلى هنا نكون قد أنهينا موضوعنا لهذا اليوم وإلى اللقاء مع موضوع جديد على مدونة محيط المعرفة.


المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل إيميلك ليصلك جديدنا