معالجة الصعوبات الإنشائية في اللغة العربية

نرحب مجددا بزوار مدونة محيط المعرفة الأوفياء.

 موضوعنا اليوم يتعلق بمعالجة الصعوبات الإنشائية بمادة اللغة العربية وللأمانة العلمية فالموضوع استلمناه عبر بريد الموقع في إطار الخدمة التي أطلقناها تحت اسم أنشر موضوعا، وقد فضلت الأستاذة مرسلة الموضوع عدم ذكر اسمها كاملا وفضلت إدراج أول الحروف من اسمها كمرجع للموضوع.
معالجة الصعوبات الإنشائية في اللغة العربية
معالجة الصعوبات الإنشائية في اللغة العربية
لا يمكن حصر جميع الصعوبات الإنشائية التي يعاني منها التلاميذ خصوصا الذين يتكلمون اللغة العربية كلغة ثانية، ولكن سنتناول أنواع الصعوبات الأساسية والتي تشكل عائقا أمام التلاميذ لفهم المطلوب وإنتاج الموضوع:
1- كشف صعوبات الفهم:
في كثر من الأحيان لا يعرف التلميذ معنى موضوع إنشائي ويخلطه مع التحدث اليومي مع الأصدقاء، وهنا يجب شرح المطلوب بشكل واضح وهو إنتاج نص من عدد محدد من الجمل، الموضوع يخضع لتصميم : مقدمة - عرض - خاتمة.
يتدخل الأستاذ في هذه المرحلة بشكل حتمي لتوجيه التلميذ ويتم وضع التصميم جماعيا مع جرد الأفكار وتصنيفها وتقديم معجم لا بأس به ليستعين به التلاميذ حتى لا يقتصر إنتاجهم على فعل واحد أو اسم واحد ويخضع للتكرار والرتابة، كمثال: فعل اخترع - ابتكر - صنَع - صنّع. مع استحضار الأبيات الشعرية والأمثال والآيات القرآنية ...
2- كشف صعوبات الربط:
إن إعداد تصميم للموضوع وإثرائه بالأفكار عمل ناقص إذا كان مفككا إذ لا بد من التغلب على صعوبات الربط بين العناصر والجمل ويتم تصنيف الربط إلى:
- حروف الربط: ربط الإضافة ( العطف ) ربط للاستدراك ( لكن، رغم ....)
- جمل الربط: للربط بين المقدمة والعرض من جهة والربط بين العرض والخاتمة من جهة ثانية.
وغالبا يتم الربط الأول بطرح تساؤل والإجابة عليه في العرض والثاني باستعمال أساليب الاستنتاج والتلخيص ( كخلاصة القول، في الأخير ...)
3- كشف صعوبات البنية اللغوية:
إن هذه المرحلة هي أهم مرحلة حسب تجربتي التعليمية وهي إنتاج جملة سليمة في التركيب والمعنى، وغالبا ما أؤكد للتلاميذ على اختيار الجمل الأسهل: فعل وفاعل ومفعول به أو مبتدأ وخبر مع إضافة بعض النعوت والمفاعيل لإضافة الجمالية والزخرفة، لكن يبقى الأمر صعبا ويحتاج الى الصبر والتحمل والتتبع.
المنهاج التطبيقي لمرحلة كشف صعوبات البنية اللغوية:
إذا كان استعمال الزمن مثل الذي أستخدمه والذي يجعل حصة الإنشاء في آخر أيام الأسبوع الدراسي ( يومي الجمعة والسبت ) فأنا أعتمد المنهاج التالي:
يوم الإثنين أطالب التلاميذ بكتابة موضوع من خمس جمل حول هواياتهم أو أحاسيسهم أو أي شيء شخصي بالنسبة لهم مع الحرص على توضيح معنى الجملة المفيدة والتي لا تعني السطر الواحد.
يوم الثلاثاء مخصص لتقاسم المنتوج والتصحيح للبنية دون التركيز على الأخطاء الإملائية.
يوم الأربعاء يتم رسم مشاهد أو الاستعانة بالصور ومطالبة التلاميذ بسرد حكاية تعبر عن الصور.
يوم الخميس: يتم تقاسم وتصحيح الإنتاج.
ليبقى يومي الجمعة والسبت لإنجاز مواضيع الإنشاء المنصوص عليها في المقرر الدراسي.
4- التقويم:
على الأستاذ ألا ينتظر بين ليلة وضحاها أن يتغير مستوى تلاميذه الى التعبير الكتابي الحسن أو الجيد بل يكفيه مستوى المستحسن وحتى المتوسط، فأهم الأهداف التي ينبغي الاهتمام بها هي:
- فهم معنى التصميم واحترامه.
- تكوين جمل مفهومة.
- أفكار واضحة التعبير.
المرجع: ( ش.ب ) أستاذة التعليم الابتدائي
مواضيع تهمك أيضا
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

معلومات قيمة تشكرون عليها

Aissam Esslimani يقول...

العفو هذا واجبنا

إرسال تعليق