سرعة الضوء في القرآن

   يترتب على ثبات سرعة الضوء إلغاء الادعاء الباطل بأن الزمان مطلق , وإفراغ مفهوم الآنية من معناه يفرغ الكون المدرك من أية مرجعية ذاتية فيه, بمعنى أنه إذا كان في الكون مرجعية مطلقة فلا بد أن تأتينا من خارج الكون المدرك وليس من داخله وهي مرجعية الوحي الإلاهي المنزل من قبل الخالق تعالى .

سرعة الضوء في القرآن
سرعة الضوء في القرآن
  فقد تبث لنا منذ الثلث الأول من القرن العشرين أن الكون الذي نحيا فيه دائم الاتساع ,وأننا إذا عدنا إلى الوراء مع الزمن فلا بد أن تلتقي مادة الكون في نقطة متناهية الضألة في الصغر عديمة الأبعاد لا نهائية في الكتلة والطاقة , وأن هذه المرحلة القريبة من العدم (مرحلة الرتق) انفجرت بأمر ربها ,فنشأ عن انفجارها كل من الطاقة والمادة وهما وجهان لعملة واحدة والمكان والزمان وهما أمران متصلان .وكل ذلك مترابط مع بعضه البعض وبالكون وما فيه من مخلوقات في الإيجاد من العدم والإفناء إلى العدم ثم إعادة الخلق من جديد ,والخالق فوق كل ذلك محيط بالكون  وما فيه وبالزمن ماضيه وحاضره ومستقبله لا يحده الزمان والمكان لأنه تعالى خالقهما ولا تشكله المادة ولا تشبهه الطاقة لأنه تعالى مبدعهما ,كما وصف سبحانه نفسه" ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".
  وتفيدنا نظرية النسبية أن كتلة الأجسام المادية المتحركة تزداد بازدياد سرعتها, و تنكمش هذه الأجسام أي يقل طولها في اتجاه الحركة وعندما تصل سرعتها إلى سرعة الضوء ينكمش طولها إلى الصفر أي تتلاشى وتتحول إلى طاقة فلا شيء يصل إلى سرعة الضوء على هيئة مادية بل عليه التحول إلى طاقة .
    وتؤكد النظرية النسبية أن فيما عدا سرعة الضوء فكل زمن في الجزء المدرك للكون فهو زمن نسبي يعتمد على سرعة تحرك الجسم ,فكلما زادت سرعته بالنسبة لجسم أخر قل احساسه بالزمن ,فالنسبية بين زمن صاروخ متحرك في فسحة السماء والزمن على الأرض تزداد بزيادة سرعة الصاروخ حتى إذا وصلت سرعته إلى % 99,99 من سرعة الضوء أصبحت سنته تعادل 100 سنة على الأرض ,فالزمن على الأرض خاضع لقياساتنا ومرتبط بالمكان والسرعة أي الحركة وهو زمن نسبي لأن كل جسم متحرك يحمل زمنه معه وكل ما في الكون يجري إلى أجل مسمى وبتحويل أيتي السجدة(5) والحج(47) إلى معادلة رياضية حصلنا على سرعة الضوء حسب المعادلة المرفقة وهي من المعجزات العلمية للقرأن الكريم :

  
                                                              334056.8 =        1200شهر قمري            =    ألف سنة مما تعدون
                                                                                       24ساعة × 60min × 60s                يوم مما نعد
         وإذا ضربنا هذا الرقم في كل من المعامل الشهري والمعامل السنوي للقمر كما اقترح الأستاذ الدكتور منصور حسب النبي رحمه الله وصلنا إلى الرقم التالي :      299792.5  = 0.97×0.9252 × 334056.8 وهي سرعة الضوء ,علما أن أدق قياس دولي لسرعة الضوء في الفراغ هوkm/s 299792,45 .
  " يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون" السجدة الأية 5.
  " ...وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون " الحج الآية 47

               

                                                                                                     المرجع/موسوعة السماء





.
مواضيع تهمك أيضا
المقال التالي
« Prev Post
المقال السابق
المقال التالي »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق